القناة من الدار البيضاء
وصل الخلاف بين محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وأمينة بوعياش الرئيسة الجديدة للمجلس، حد القطيعة والاتهامات العلنية.
ويرجح أن يكون الصبار قد قدم ملتمسا إلى الديوان الملكي لإعفائه من مهام الأمانة العامة للمجلس، بعد أسابيع فقط من تعيين بوعياش والتي اتهمها بإقصائه من تسيير المجلس ونهج منهجية غير واضحة، وفق ما أوردته ’المساء’ نقلا عن مصادرها.
واتهمت بوعياش بدورها الصبار بتسريب معطيات غير حقيقية لوسائل الإعلام والتضخيم من وجود مشاكل داخل المجلس، وقالت ’إذا لم تعجبه المنهجية فليطلب الاستقالة’، يضيف المصدر.
وفي هذا الشأن، فإن بوعياش لا يمكنها استبعاد الصبار رغم القانون الجديد المنظم للمجلس، لكونه عين بظهير ملكي.

