القناة ـ متابعة
تمر الجزائر بواحد من أصعب أيام الأحد في تاريخها السياسي، إذ تتجه الأنظار إلى المجلس الدستوري الذي يستقبل آخر المترشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 إبريل المقبل، فيما لا يعرف ما إذا كان بينهم الرئيس بوتفليقة.
ولم تعلن الرئاسة الجزائرية، حتى صباح اليوم الأحد، عن عودة الرئيس من جنيف السويسرية، التي حلّ بها لإجراء فحوصات طبية وصفت بـ’الدورية’، وذات صلة بتداعيات الوعكة الصحية التي ألمّت به منذ إبريل 2013، فيما تؤكد جلّ التوقعات أنه سيودع ملف ترشحه لدى رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.
وتستند هذه التوقعات إلى نشر الرئيس بوتفليقة تصريحا بممتلكاته، وصف فيه نفسه بـ’المترشح للانتخابات الرئاسية’، وفقا لما ينص عليه القانون المتعلق بنظام الانتخابات.
ويتوقع أن يزيد حجم الحراك الشعبي في حال قدم بوتفليقة ترشحه، إذ يحضّر الناشطون في حراك 22 فبراير لخطوات تصعيدية ومسيرات شعبية، بالإضافة إلى التفكير في الدعوة إلى إضراب عام.

