القناة من الدار البيضاء
انتشر على مواقع ’السوشيال ميديا’، بشكل كبير، خبر اقتران أستاذة بتلميذ لها، يتلقى تكوينه على يدها داخل ثانوية تأهيلية بمدينة اليوسفية.
وانقسمت آراء المغاربة على المواقع الاجتماعية، بين مرحب بقصة حب الأستاذة والتلميذ، وبين مستنكر للقصة باعتبار أنها ضرب في المألوف والمعتاد.
وحسب المعلومات المتداولة، فإن السيدة تشتغل كأستاذة لمادة الرياضيات في مؤسسة تأهيلية، وتتحذر من إقليم الجديدة، والتلميذ يتابع دراسته في مستوى الثانية بكالوريا، وبينهما فرق عشر سنوات في السن.

