القناة : محمد أيت بو
استغرب محمد عبد الوهاب رفيقي، من تقسيم “المنتدى الدولي العالمي للوسطية” للعالم، في بيانه الختامي، على أساس “دار إسلام، ودار حرب، ودار معاهدة أو دار صلح وعهد”.
وقال رفيقي المعروف بـ”أبو حفص” في تدوينة على حسابه الفايسبوكي: “دار الإسلام ودار الكفر…. ودار الحرب ودار السلم… والذمي والمعاهد والمستأمن…اصطلاحات بائدة تنتمي إلى فقه منسجم مع نظام الدولة ذات الهوية الدينية والشكل الامبراطوري
و أشار محمد عبد الوهاب رفيقي، أنه: “لا يمكن الحديث عن تقسيم الديار دون استدعاء كل المفاهيم الأخرى المنتمية لنفس المجال: الخلافة..الدولة الإسلامية…السبي وملك اليمين والرق… القتال والجزية والغزو، هو حزمة كاملة غير قابلة التجزئة…. لا يمكن الإيمان ببعضها والكفر ببعض”.
وانتقد رفيقي توصيات المنتدى الذي يتوفر على فروع في كثير من دول العالم، معتبرا أن “هذه المفاهيم إما أن تقبلها جملة…وحينذاك ما عليك إلا حجز التذكرة التي تقلك إلى الرقة أو الموصل. وإما أن ترفضها جملة وتؤمن بمفاهيم الدولة الوطنية الحديثة وما تعارف عليه العالم من اصطلاحات وتصنيفات تتلاءم وما نعيشه اليوم”.
و أضاف أبو حفص قائلا: “أما أن تدعو لتعزيز معاني الدولة المدنية… وتؤمن في الوقت ذاته بتقسيم الديار…. فهذا ما نسميه نحن المغاربة ب ( خيلوطة) … لاطعم لها ولا رائحة…. والمؤلم في ذلك كله….أن يكون كل هذا الخلط تحت مسمى الوسطية”.
يشار أن، بيان المؤتمر الدولي الرابع عشر للمنتدى العالمي للوسطية المنعقد تحت عنوان: “المسلمون والعالم : من المأزق إلى المخرج”، والذي اختتم نهاية الأسبوع الماضي بالأدرن، أكد على ضرورة “التأكيد على القسمة الثلاثية للعالم على أساس دار إسلام ودار حرب ودار معاهدة أو دار صلح وعهد”.
كما طالبت توصيات بلاغ “المنتدى الإسلامي” بتشكيل فريق تفكير استراتيحي” يكون نواة لمركز دراسات استراتيجية، بحيث يتم اختيار علماء في مجالات المعرفة المختلفة، وعقد لقاء أولي في إحدى الدول الإسلامية العالمية”، لتنزيل مخطط “تقسيم العالم على أساس دار الإسلام ودار الحرب”.

