القناة ـ محمد أيت بو
لأن الحياة لا تخلو من اختبارات وتحديات، ولأن الأقوى هو من يتجاوزها رغم قساوتها، ويبني مجده وآماله على أطلال الألم، هكذا قد نلخص جزء من حياة زينة طموح، ذات 21 سنة، التي أصيبت بمرض السرطان وتسبب لها في فقدان عينها اليسرى.
زينة، ابنة ضواحي مدينة خريبكة، بابتسامة لا تفارق محياها، تحكي في لقاء إعلامي، حجم الألم الجسدي الذي سببه لها المرض اللعين خلال 3 أشهر، لكن ألم نظرة المجتمع كان أكثر قساوة خلف لديها جرح نفسي فضيع.
https://www.youtube.com/watch?v=a2JUf2WvEBw
’السرطان خدا مني الطفولة ديالي’، هكذا استحضرت زينة، طفولتها التي حرمها المرض، بالتحديد سنة 2004، من اللعب كسائر بنات سنها، وخوف أسرتها التي نزل عليها مرض ابنتها كالصاعقة، من أن يلحق بها ضرر ما.
’العورة’، ’عندك غير عين وحدة’، أكثر الأوصاف القاسية التي رافقت ’زينة’ خلال مرهقتها، لتتحداه بروح إيجابية، مشيرة إلى أنها، تستحق لقب الفتاة القوية نظرا لما مرت به من تجارب قاسية.

