القناة من الرباط
زلزال الفضائح الأخلاقية التي لاحقت ولا تزال قيادات حزب العدالة والتنمية، التي هي في الوقت ذاته جزء من حركة التوحيد والإصلاح، منذ دخول الحزب الإسلامي للحكومة منذ العام 2012، دق ناقوس الخطر واستنفر الذراع الدعوي للبيجيدي، الذي سارع إلى إطلاق حملة تربوية داخلية صارمة وعاجلة لمعالجة أعضاء الحركة من الانفلاتات الاخلاقية غير المحسوبة والصادمة للرأي العام الوطني والدولي.
ونشر الموقع الرسمي لحركة التوحيد والإصلاح، تقريرا يشير عنوانه إلى أن التنظيم الإسلامي ‘يدعو أعضاءه ومتعاطفيه إلى رياض التزكية’، موضحا أن ‘قسم التربية المركزي بحركة التوحيد والإصلاح سطر مجموعة من المبادرات التربوية والتأطيرية في برنامجه السنوي، وهي تخص تزكية أعضاء الحركة ومتعاطفيها في مختلف الفروع الإقليمية للحركة’.
البرنامج الاستعجالي يهم ‘تخصيص دورات تربوية دورية مفتوحة عبارة عن رياضات التزكية يستدعى لها جميع أعضاء الحركة ومتعاطفيها ومحبيها’.
وتلزم الحركة إثر ذلك أعضاءها بضرورة حضور ‘الجلسات التربوية الراتبة الأسبوعية والمنتديات التربوية التي تقيمها فروع الحركة’، والتي تهدف إلى ‘الاستقامة في العقيدة والأخلاق والعبادات والمعاملات’.
وتأتي هذه الحملة التربوية الاستعجالية بعد الفضائح الأخلاقية التي لاحقت قيادات الحركة والحزب في الآونة الأخيرة، أبرزها فضيحة اعتقال عمر بنحماد وفاطمة النجار، نائبي رئيس حركة التوحيد والإصلاح إثر ضبطهما في وضع جنسي مخل داخل سيارة أمام شاطئ بالمحمدية، ثم قصة الحب داخل الحكومة بين الوزيرين الإسلاميين، الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون، وفضيحة الوزير محمد يتيم مع مدلكته الخاصة، وأخيرا نزع البرلمانية ماء العينين أمينة للحجاب في باريس…

