القناة: أسامة الطنجاوي
عاش بعض وزراء حزب العدالة والتنمية نهاية أسبوع سوداء عقب تأطيرهم لعدد من الأنشطة الإشعاعية والسياسية داخل المغرب وخارجه، والتي كللت بإحتجاجات من داخل القاعات، أو اتبعتها متابعات قانونية عقب تصريحات وصفت “بالمستفزة”.
ووجد عزيز الرباح وزير التجهيز والنقل السابق وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية نفسه داخل عراكا بين أعضاء ينتمون للحزب الحاكم وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا وصل لدرجة السب والشتم وتبادل اللكمات.
وأوردت مصادر إعلامية أن الرباح ألقى محاضرة تحمل عنوان “المغرب بين استكمال الخيار الديموقراطي ورهانات التنمية” التي نظمتها جمعية “مغرب التنمية” التابعة للبيجيدي، وعمد خلالها استفزاز أفراد من الجالية المغربي الذين يتحدرون من سيدي افني، حيث استفسروا الوزير السابق عن مصير المشاريع المبرمجة بالمنطقة، ورد الوزير قائلا : “لي بغا أوربا يخوي المغرب”، الشيء الذي أغضب أفراد الجالية الذين طلبوا من الرباح تقديم الاعتذار لهم، خاصة أن قبائل ايت باعمران لها تاريخ أسود مع الاستعمار الاسباني بالمنطقة، قبل أن تتطور الأمور الى تبادل الاتهامات، وتحولت القاعة الى فوضى عارمة.
بدوره، وصفت تصريحات رئيس الحكومة بنكيران ب”الداعشية”، خلال الملتقى الوطني لشباب المجال القروي بالوالدية السبت الماضية، إذ طالبت الجبهة الوطنية لمناهضة الارهاب والتطرف بالمغرب، بإحالة عبد الاله بنكيران “على البحث لمحاسبته”.
وقالت الجبهة أن تصريح بنكيران هو ”رسالة تهديدية سياسية موجهة للملك والأحزاب السياسية وللشعب، رسائل متطرفة وارهابية تعتبر أن الدولة هي دولة السيبة والعصابات ويغيب فيها الأمن والحكم بالقانون، يتم فيها تصفية الخصوم وقتلهم وقطع أعناقهم كما يفعل الدواعش”.
وطالبت سكرتارية الجبهة بإحالة بنكيران على البحث بشأن تصريحاته، على غرار ما تم مع أفراد شبيبتهم الذين اعتبرتهم الجبهم “مجرد ضحايا لهذا الفكر الارهابي الهدام، الذي لا يؤمن بدولة الحق والقانون والمؤسسات وانما بشريعة الغاب وقطع الأعناق”
تصريحات القيادات الإسلامية التي صارت تلقى الأذان الصماء من طرف المواطنين بعدما فطنوا لتباين القول والفعل، فهل أصبح الأسهم السياسية لوزراء العدالة والتنمية رخيصة ؟؟

