القناة من الدار البيضاء
عبد الاله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، حاول جاهدا تبرير ’فضيحة ماء العينين بباريس’، بكل السبل حتى ولو استشهد بأمور لا توجد على أرض الواقع، واستغلال رأسماله الرمزي لدى أعضاء حزبه، للدفاع عن ماء العينين.
بنكيران على هامش انعقاد المجلس الوطني لحزب ’البيجيدي’، قال للصحافة ’حين كنت أمينا عاما للحزب، بحثت عن فتيات غير محتجبات لينضموا إلى الحزب، بهدف إقناع المغاربة والمغربيات أن هذا الحزب ليس للمحتجبات وحدهن بل هو كذلك لغير والمحتجبات والمغاربة أجمعين’، وفق قوله.

وأضاف المتحدث في سياق دفاعه عن زميلته في الحزب، أن ’الحجاب ليس شرطا للانضمام للحزب’، وهو ما يكذبه الواقع، ويكفي الاطلاع على أنشطة الحزب أو الشخصيات النسائية التي تتقلد المسؤولية داخل أجهزة ’البيجيدي’ ليفهم المتابع أن ’حزب المصباح هو حزب المحجبات وأصحاب اللحى ولا مكان فيه لمن يخالف هذا التوجه المرجعي’.
بنكيران، نسي أن حزب العدالة والتنمية لم يرشح خلال مساره الانتخابي والنضالي، وخاصة في اللائحة الوطنية للنساء في المحطات الانتخابية التشريعية، ولو امرأة واحدة بالمواصفات التي تحدث عنها، لخوض تجربة الانتخابات التشريعية.

