القناة ـ محمد أيت بو
أثار حضور عبد الاله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، محاطا بحراس الأمن الخاص به، اليوم أطوار محاكمة زميله في الحزب عبد العالي حامي الدين، في ملف قضية آيت الجيد بفاس، الكثير من علامات الاستفهام.
ولفت مشهد مرافقة حراس شخصيين ’كَاردكورات’، لعبد الاله بنكيران، وسط حشود الحاضرين، رغم أنه تجرد من المهام الحكومية والوزارية، لكنه ما زال يتمتع بعدد من الامتيازات من طرف الدولة ومن بينها أن ’أتعاب حراسه يتقاضونها من المال العام’، فما سر الحراسة المشددة حوله؟، وهل يخاف بنكيران من الاغتيال؟.
وعادت إلى الأذهان، تصريح لرئيس الحكومة السابق في تجمع خطابي حين قال في فاتح ماي سنة 2015 إنه ’مستعد للموت في سبيل الله’.
بنكيران، أوضح آنذاك بصفته رئيسا للحكومة، أن ’كل سياسي يوجد في خطر، وقلنا سنمضي في هذه الطريق حتى لو كان هناك خطر’، مسجلا أن ’الأخطار التي تحيط بالبلد ليست سهلة، وإن كلفني ذلك أن أموت في سبيل الله فاعلموا أني حققت أمنيتي، وهي الموت في سبيل الله’.

