القناة -يسرى لحلافي
أعلن التجمع العالمي الأمازيغي عن دعمه لـمسيرة ‘أكال’ بالدار البيضاء كدعوة لوقف اعتداءات الرّحل ونزع أراضي السكان الأصليين.
وجاء بيان التجمع العالمي، الذي توصلت به ‘القناة’، إثر ما وصفه بـالتطورات الخطيرة والمتزايدة التي تعرفها عدد من مناطق سوس، والمتعلقة ‘بالهجومات والاعتداءات المتكررة على الساكنة المحلية، واستباحة ممتلكاتهم الزراعية وحقولهم الفلاحية من طرف الرعاة الرحل الذين يعبثون بأراضي السكان ويفرضون ما يشبه “قانون الغاب” على الساكنة، عبر ممارسة أفعال مشينة ذهبت إلى اغتصاب فتاة وقتل مواطن، وتخريب ممتلكات واختطاف كل من يدافع عن أراضيه وتجريده من ملابسه وتصويره في مشاهد مقززة، وهو ما يـستدعي تدخلا عاجلا من طرف السلطات المعنية التي تمارس إلى حدود اليوم سياسة صم الأذان وغض الطرف’.
ورصدت الهيئة ذاتها استمرارية سياسة نزع الأراضي من القبائل الأمازيغية، بحجة ما يسمى بـ’تحديد الملك الغابوي’ و’تفويتها في عدد من المناطق لمعمرين خليجيين، قصد تشييد قصورهم ومحمياتهم الخاصة، مقابل تفقير الساكنة المحلية وتهميشها، وهي سياسة تروم إلى تهجير الساكنة المحلية ودفعها لمغادرة أراضيها وممتلكاتها’.
وهي السياسة التي لم تتوقف رغم كل التوصيات الأممية والمطالب الملحة للقبائل التي انتفضت في عدد من المناطق، خاصة في سوس والأطلس المتوسط والريف والحوز والجنوب الشرقي، وكلها مناطق تعاني يوميا ضد السياسة الممنهجة من طرف الدولة لنزع أراضيهم وضمها لما يسمى بـ “الملك الغابوي” حسب بيان التجمع العالمي الأمازيغي.
كم صرح التجمع العالمي الأمازيغي من خلال بيانه الصادر أيضا بتقديم تقرير شامل عن ما وصفه ‘كل الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأمازيغ في المغرب، بما فيها استمرار سياسة نزع الأراضي واعتداءات الرعاة الرّحل’ لمقررة ‘لجنة القضاء على كل أشكال التمييز العنصري’ التابعة للأمم المتحدة، والتي ستقوم بزيارة رسمية للمغرب منتصف شهر دجنبر القادم.

