القناة من الدار البيضاء
اتهمت هيئة الدفاع عن المطالبات بالحق المدني، في ملف قضية توفيق بوعشرين، المحكوم ابتدائيا بـ12 سنة سجنا نافذا، بتهم ثقيلة تتعلق بالاعتداءات الجنسية، (اتهمت) جهات سياسية باستغلال قضية الصحافي المذكور، ” استغلال انتهازيا “.
وهاجم دفاع الضحايا، عبد الاله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، الذي قال في تصريح سابق قبل إصدار الحكم على توفيق بوعشرين، إن التهم الموجهة لهذا الأخير لا يقبلها العقل.
دفاع المشتكيات، قال إن تصريحات كل ” من عبد الإله بنكيران، ونبيل بنعبد الله، ومحمد الخليفة القيادي في حزب الاستقلال في قضية بوعشرين هي مس بالسلطة القضائية “، مضيفا “عبد الإله بنكيران، أساء لاستقلالية القضاء التي قطع فيها المغرب أشواطا مهمة “.
وقالت الهيئة في لقاء صحفي عقدته، اليوم الأربعاء بدار المحامين بالبيضاء، إنها قررت استئناف الحكم للدفاع عن حقوق نساء جرى استغلالهن جنسيا، وذلك من أجل ” وضع حد للقيل والقال ، وحتى يتم إلباس الملف لباسه الحقيقي القانوني، لأن هناك من سعى منذ البداية إلى إضفاء طابع سياسي على هذه القضية “.
وأكد المصدر نفسه، أن مؤسس جريدة ” أخبار اليوم “، لم يتابع بسبب مقالاته وأفكاره السياسية بل تمت متابعته بتهمتي الاغتصاب والإتجار في البشر، مشيرة إلى أن الملف أخلاقي وليس سياسي.
واعتبرت هيئة الدفاع أن الحكم الصادر في قضية توفيق بوعشرين لم يكن منصفا ولم يجبر الضرر عن المطالبات بالحق المدني سواء على المستوى المادي أو النفسي.
وقضت هيأة الحكم بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، علنيا وابتدائيا وحضوريا صباح يوم السبت 10نونبر 2018 على الساعة 00.30، بإدانة الصحفي توفيق بوعشرين، مالك ومؤسس جريدة “أخبار اليوم”، المتابع بتهم أبرزها الاغتصاب والاتجار بالبشر، بالسجن 12 سنة سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها 200 ألف درهم.

