القناة – يسرى لحلافي
أعرب عبد اللطيف وهبي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، عن مواقف وآراء جريئة تهم مسيرة الحزب الذي ينتمي إليه، وشملت تصريحاته المعروفة بإثارة الجدل والمغموسة بنوع من الجرأة بالتطرق إلى ولاية الأمين العام الأسبق وكذا الأمين العام الحالي للحزب، من خلال خرجة إعلامية أجراها مع أسبوعية “الأيام”.
وقال وهبي في جملة مثيرة حول حكيم بنشماس : “أنا متشائل من بنشماس ولست على وفاق معه ومشكلته أنه كثير الانفراد”.
وحول حروبه السابقة مع الأمين العام السابق إلياس العماري، كشف عبد اللطيف وهبي أنه ليس على وفاق تام مع بنشماس، وعكس مايبدو أكد إنه يواجه تقريبا نفس ما سبق له أن واجهه من مشاكل حزبية مع إلياس.
وتابع البامي المثير للجدل أن ما يثير مشاكل بين أعضاء الحزب وأمينه هو قيادة الحزب بشكل فردي، وحسب ما قاله وهبي فإن مشكلة بنشماس هي أنه كثير الانفراد ووصفه أنه “في بعض الأحيان تختلط عليه إدارة مجلس المستشارين مع تدبير الحزب”. متمنيا لبنشماس أن يعيد النظر في كثير من قرارات الحزب “باعتباره أداة تسير بجميع هايكله”.
وأوضح عبد اللطيف وهبي في الحوار أن خلافه مع إلياس العمري كان خلافا حول الممارسة وليس خلافا حول الشخص، وقال: “لن أسكت عن نفس الممارسات الإنفرادية التي بدأت تكرر في الحزب ولا يمكنني أن أقبل بتحول الحزب إلى أداة للترضيات، إما أن يكون حزبا مدبرا بشكل ديمقراطي جماعي أو علينا أن ننسى هذا الحزب إلى الأبد”.
وقال وهبي إنه يسخر كل إمكانياته لخدمة الحزب فقط وليس لبنشماس فهو عضو في الحزب وأمينه العام، كما صرح بإمكانية اعتزال المجال السياسي نهائيا وأنه لا يتطلع لخوض ترشيحات الأنتخابات المقبلة بسنة 2021، مكتفيا بما قدمه خلال العشر سنوات الأخيرة كنائب برلماني.
وتابع عبد اللطيف وهبي : “اشتغلت مع بنشماس قبل انتخابه أمينا عاما للحزب ولا أرى أنه يتقاطع مع العماري في شيء، والحقيقة أنه ابتعد كثيرا عن الحزب ولم يعد يتدخل في أموره كثير.
“راقبنا هذا عن قرب، فالرجل احترم نفسه وقراره ونحن نحترم ذلك فيه وقد طوي ملفه، أما الآن فنحن أمام أمين عام جديد، نحاول أن نشتغل معه بشكل جماعي وديمقراطي، ولكن إذا تأكد أنه في خارج ذلك التوجه الديمقراطي الجماعي سأخرج إلى العلن وأقولها ولن يثير ذلك في نفسي أي حرج”، يقول وهبي.

