القناة – محمد أيت بو
بعد أشهر في إنفجار فضيحة “مستشفى الرازي”، بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، قال أنس الدكالي، وزير الصحة، إن المخطط الوطني للوقاية من داء السل يهدف إلى إستئصاله والقضاء عليه كمشكلة للصحة العامة في أفق 2030.
وأشار المسؤول الحكومي، خلال تقديمه عرضا حول تنفيذ المخطط الوطني للوقاية من داء السل ومكافحته، أمام المجلس الحكومي، أمس الخميس، إلى أنه تم تسجيل 30 ألف و 897 حالة، سنة 2017 وهناك حالات تستفيد من العلاج لداء السل وداء السل المقاوم.
وأبرز الوزير، أن من أهداف المخطط الوطني المذكور هو بلوغ معدل الكشف ونسبة النجاح العلاجي بـ 90% في أفق 2021، والذي سيكلف تعبئة 451 مليون درهم؛ إلى جانب بلوغ نسبة الكشف عن السل المقاوم للأدوية تفوق 75% والنجاح العلاجي 80% بحوالي 50 مليون درهم.
ويهدف المخطط، حسب أنس الدكالي، إلى تغطية 95% من مرضى السل بتحاليل الكشف عن السيدا و100% من مرضى السل المصابين بالسيدا بالأدوية المضادة للفيروس.
وتقدر الميزانية الإجمالية للمخطط الوطني للوقاية من داء السل ومكافحته، بحوالي 513 مليار درهم، يضيف المسؤول الحكومي.

