القناة – متابعة
قدم محمد الأمين حرمة الله، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عرضاً مفصلا أمام ممثلي جبهة البوليساريو الانفصالية، خلال اجتماع لجنة المصايد البحرية بالبرلمان الأوروبي ببروكسيل حضرها وفد مغربي، يكشف عن معطيات بلغة الأرقام ويوضح من خلاله السياق التاريخي الممثلين الشرعيين لساكنة الأقاليم الجنوبية.
المنسق الجهوي بجهة الداخلة وادي الذهب، أوضح أن ممثلي الأقاليم الجنوبية المغربية “انتخبوا بطريقة ديمقراطية من طرف 3000 شخصية صحراوية، وهما كل من خطري ولد الجماني رئيس الجمعية الصحراوية وخليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، اللذان بايعا الملك الحسن الثاني”.
وأورد حرمة الله في تصريح صحافي أن قراراً سابقا لمحكمة العدل الأوروبية رفض تمثيلية جبهة البوليساريو لساكنة الصحراء، معتبرا أن التفاوض بإسمهم من قبل ممثلي الجبهة الوهمية “لا يتوفر على السند القانوني”، فيما دحض افتراءات ممثلي التنظيم الانفصالي حول تهميش الأقاليم الجنوبية وعدم استفادتها من البرامج التنموية.
“الأقاليم الجنوبية استفادت من عائدات الصيد البحري، ودورها في التنمية الجهوية والمحلية، حيث مكنت الدينامية الاقتصادية خاصة اتفاقية الصيد البحري 12 ألف شخص من العمل بالمنطقة”، على أن هذه الاتفاقية “تكتسي أهمية كبرى لكل من المغرب والدول الأوروبية أيضا، وذلك كون المملكة بوابة إفريقيا، ومدخلا للأسواق تجارية كبرى”.

