القناة: سعيد الإبراهيمي
خلفت المباراة التي جمعت بين فرقي شباب الريف الحسيمي والوداد الرياضي، بملعب ميمون العرصي بالحسيمة، برسم الجولة الـ20 من البطولة، أحداث شغب كبيرة قبل وبعد المباراة، حيث شهدت شوارع المدينة المذكورة أحداثا مؤسفة غابت عن ميادين الكرة طيلة هذا الموسم.
وساهم التنقل الكبير لجماهير الوداد الرياضي لمدينة الحسيمة في الأحداث المذكورة، إذ أفادت مصادر إعلامية محلية وقوع حالات سرقة وتهجم على أملاك الغير من طرف بعض جماهير الوداد قبل بداية المواجهة، لتتواصل أعمال الشغب ساعات بعد نهاية النزال في أزقة وشوارع المدينة، بين جماهير الفريقين، مما تسبب في كسر وإتلاف واجهات العديد من المحلات التجارية والسيارات، كما أصيب العشرات من مناصري الفريقين بإصابات متفاوتة، واعتقال 8 منهم.
وصادفت الأحداث المذكورة عودة فصائل التشجيع للمدرجات، بعد المقاطعة مند بداية الموسم من ، وهو ما شكل موضوعا للنقاش بين جل المتتبعين، إذ هناك من ربط الأحداث المذكورة بعودة فصائل المشجعين، خصوصا في ظل غياب أحداث الشغب خلال جل المباريات التي قاطعتها هذه الفصائل، ومدى شرعية قرار وزارة الداخلية الذي أجهض فصائل التشجيع ومنع منتوجاتها في كل الملاعب.
وستضع أحداث الحسيمة فصائل التشجيع من جديد في قفص الاتهام، بعد أن كان غياب الشغب هو الميزة التي ميزت الجولات الـ19 الماضية، كما يبقى من غير المستبعد أن تشكل هذه الأعمال سببا كافيا في تراجع العديد من المدن عن الترخيص لمباريات الرجاء والوداد، باعتبار أنهما يخوضون مبارياتهم بعيدا عن الدار البيضاء، خصوصا في حالة تكرارها، كما كان عليه الحال في نهاية الموسم الماضي، حيث رفضت سلطات العديد من المدن استضافة الرجاء والوداد بملاعب مدنها بسبب شغب الجماهير.

