القناة : متابعة
المكتب المركزي للأبحاث القضائية البسيج يضرب بقوة
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية البسيج التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الإثنين، من إيقاف أربعة أشخاص موالين لتنظيم “داعش”.
وحسب بيان لوزارة الداخلية، فان من بين الموقوفين، معتقل سابق في قضية تتعلق بالإرهاب، تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة، وينشطون بمدن فاس والدار البيضاء والقنيطرة وميدار (إقليم الدريوش)، وذلك في إطار المجهودات الأمنية المتواصلة لرصد العناصر المتشددة الحاملة لمشاريع إرهابية.
عمليات متزامنة
العملية الأولى أسفرت عن إيقاف مشتبه فيه بحي الوفاء بالقنيطرة، لا يتعدى عمره 21 سنة، ويدرس في السنة الثانية باكالوريا. وأسفرت عملية تفتيش منزل والديه، حيث يقيم، عن العثور على معدات إلكترونية.
وفي عملية أخرى جرت بالتزامن مع الأولى، تم اعتقال مشتبه فيه ثانِِ، 24 سنة، بحي جميلة 5 بالدار البيضاء. المشتبه فيه ينحدر من جمعة سحيم، نواحي آسفي، لكنه انتقل للعيش بالدار البيضاء حيث كان يتابع دراسته بمعهد للتكنولوجيات التطبيقية.
وفي عملية أخرى متزامنة، اعتقل رجال المكتب المركزي للأبحاث القضائية صباح اليوم مشتبها فيه ثالث، يبلغ من العمر 27 سنة، بحي زهور بفاس. المشتبه فيه، الذي ينحدر من شمال المغرب والذي انتقل للعيش بمدينة فاس منذ حوالي شهر، متزوج وعاطل عن العمل.
وشهد حي الضحى بجماعة ميدار التابع لمنطقة الدريوش، عملية الاعتقال الرابعة، حيث تم اعتقال مشتبه فيه عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 20 سنة.
وذكر البيان، أن التحريات الأولية أظهرت أن العناصر الموقوفة انخرطوا في أعمال الدعاية والترويج للفكر “الداعشي”، بالإضافة إلى تحريض معارفهم على القيام بعمليات إرهابية بالمملكة على غرار ما يقوم به مقاتلو هذا التنظيم من أعمال همجية في العديد من دول العالم.
كما أظهر البحث الأولي، يضيف المصدر، بأن بعض المشتبه فيهم تربطهم علاقات بمقاتلين بالساحة السورية العراقية بغرض الاستفادة من خبراتهم في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، في أفق تنفيذ هجمات إرهابية تستهدف بعض المواقع الحيوية بعدد من مدن المملكة.
وأشار إلى أن هذه العملية أسفرت عن حجز أجهزة الكترونية، بالإضافة إلى بذلة عسكرية وكتب تمجد للفكر المتطرف، مضيفا أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

