القناة : معاذ المنتصر
يبدو أن متاعب سعد لمجرد مع القضاء الفرنسي لن تنتهي في القريب العاجل، ففي الوقت الذي كان فيه معجبوه يتناولون خبر قرب إطلاق سراحه ومتابعته في حالة سراح في ملف الاغتصاب والتعنيف والاحتجاز الذي يتابع فيه في حالة اعتقال، تم الاستماع إليه من جديد من طرف الشرطة القضائية بباريس على خلفية اتهامات جديد له بالاغتصاب قدمت ضده من طرف مغربية تحمل الجنسية الفرنسية تبلغ من العمر 28 سنة حيث اتهمته باغتصابها قبل سنتين بمدينة الدار البيضاء.
الخبر الذي أوردته الصحافة الفرنسية؛ أكدت فيه أن الاستماع إلى سعد لمجرد يأتي تبعا لشكاية سبق أن قدمت ضده من قبل المغربية الفرنسية نهاية السنة الماضية قبل أن تتراجع عنها بعد ضغوطات عدة تعرضت لها لكن الملف لم يغلق وتم استئناف التحقيق مع لمجرد من جديد بدون حضور محاميه والذي كان متواجدا خارج التراب الفرنسي..
من جهته وبحسب نفس المصادر نفى سعد لمجرد الاتهامات التي وجهت له منكرا معرفته للسيدة التي اتهمته معتبرا الأمر مجرد ابتزاز جديد واستغلال للظروف التي يمر منها..
حكاية سعد لمجرد مع قضايا محاولات الاغتصاب ليست جديدة فقد سبق أن تورط بتونس قبل سنتين في محاولة اغتصاب راقصتين استعراضيتين بلجيكيتين، بعد أن دخل عليها وهو عار في غرفتهما بأحد الفنادق، بعد انتهائه من سهرة فنية. وبحسب المعطيات الواردة حينها، فقد عمت حالة من الفوضى بالفندق بعد استغاثة الراقصتين البلجيكيتين بالعاملين بالفندق ؛ الأمر الذي دفع بمدير أعماله الى محاولة إرغام الراقصتين على عدم الإبلاغ عن الأمر لدى السفارة البلجيكية ومنح لهما مقابل صمتهن مبلغا ماليا تم الاتفاق عليه.
قصص اتهام لمجرد بالاغتصاب أو بمحاولة الاغتصاب أقدم من هذا بكثير؛ فقبل ست سنوات، اتهم لمجرد بضرب واغتصاب مراهقة أمريكية.
وتعود أطوار القضية المعلقة حتى اللحظة – حيث لا زالت ملفاتها حاضرة بالمحكمة العليا ببروكلين- إلى العام 2010 عندما اتهمت فتاة مراهقة من أصل ألباني سعد لمجرد بضربها واغتصابها. وتم اعتقاله وقتها وفتح التحقيق معه ثم أفرج عنه بكفالة، سددها وفر هاربا خارج البلاد عائدا إلى المغرب .
جريمة الاغتصاب التي توبع فيها سعد لمجرد بالولايات المتحدة الأمريكية- بحسب الوقائع المنشورة بالدوريات الأمريكية – جرت في السابع من فبراير عام 2010 بمدينة بروكلين، وتم التحفظ على اسم السيدة حفاظا على سمعتها، وتفيد وقائعها بأن سعد ذهب للولايات المتحدة الأمريكية بنزهة سياحية، وتعرف على الفتاة ورافقها إلى الشقة حيث اعتدى عليها بالضرب عندما حاولت مقاومة تحرشاته الجنسية، وقالت الدعوى إن الضحية حصلت على تقرير من الشرطة بتهم الاغتصاب والضرب، ليتم اعتقال المجرد وتوجيه التهم إليه وبحسب تصريحات محامي الضحية فإن سعد المجرد متهم بالفرار من العدالة والاغتصاب والضرب، وفشلت جهود ملاحقته بالمغرب.
هكذا تتوالى مشاكل سعد لمجرد مع العدالة، فهل ستشكل الاتهامات الجديدة وإعادة فتح ملف المتابعة بالولايات المتحدة الأمريكية نهاية لمشواره الفني خاصة وأن فصول المتابعة تقابلها عقوبات سجنية كبيرة تتجاوز مدتها العشر سنوات؟

