القناة : أشرف لكنيزي
نظمت المنظمة الدولية الغير حكومية لإتحاد مغاربة إيطاليا، يوم السبت 03 فبراير 2018 الماضي بقاعة الحكمة بمدينة طورينو الإيطالية، لقاءا تواصليا بحضور كل من البرلمانيان المغاربة نوردين قربال، ومحسن مفيدي، و كذا ممثلي السلطات الإيطالية بمدينة طورينو الذين إستحسنوا هذا اللقاء التواصلي الأول من نوعه، و الذي يسعى لتشخيص المشاكل التي تتخبط فيها الجالية المغربية بإيطاليا، و السعي لإيجاد حلول آنية، من خلال نقل معاناتهم لقبة البرلمان و الوزارة الوصية عن الجالية المغربية.
و من جملة المشاكل التي تم التطرق إليها غياب التواصل بين أفراد الجالية المغربية و الوزارة الوصية عن الجالية، خاصة في حالة الوفيات، حيث تتملص القنصلية و الوزارة من مسؤوليتها في مساعدة أفراد الجالية المغربية في نقل جثامين الموتى إلى مسقط رأسها، و تضع في المقابل شروط تعجيزية من قبيل الحصول على شهادة ملكية الميت، قبل التصريح بنقله لموطنه الأصلي المغرب، و هو ما يجعل الميت حبيس غرفة الأموات بالمستشفيات الإيطالية، في انتظار مساهمات المحسنين من أفراد الجالية المغربية و المغاربية، الذين يتكلفون بجمع المبلغ الخاص بنقل الجثمان لأرض وطنه المغرب، و طالب أفراد الجالية المغربية من خلال هذا اللقاء التواصلي المسؤولين عن مشاكل الجالية بإيجاد حلول عملية لهذا المشكل.
كما تم التطرق لثمن تذكرة الباخرة الباهظة، و التي تحول دون زيارة مجموعة من أفراد الجالية المغربية لوطنهم خلال فترة العطلة الصيفية مصحوبين بأفراد أسرتهم، و يفضلون الذهاب لدول أخرى من أجل الترويح عن النفس بتكلفة أقل بكثير من مسقط رأسهم المغرب.

ففي غياب الإهتمام بالأمور الإجتماعية، الثقافية، و الدينية، يوجد كذلك مشكل الشباب أبناء الجالية المغربية، الذين أصبحوا عرضة لمجموعة من المنظمات الإرهابية، و العصابات الإجرامية في ظل غياب برامج من الوزارة الوصية تسعى لتأطيرهم و جعلهم أكثر صلة بوطنهم الأم المغرب، كما أن مجموعة من أعداء الوحدة الوطنية أصبحوا يستغلون هفوة غياب التواصل من أجل التغرير بالشباب و حثهم على المشاركة في وقفات ضد الوطن وسط ساحات كبرى بالعديد من الدول الأوروبية.
و في إختتام فعاليات هذا اللقاء التواصلي الأول من نوعه صرح لنا السيد مصطفى نضيف رئيس جمعية الجيل الجديد بشمال إيطاليا، و عضو المنظمة الغير حكومية لمغاربة إيطاليا، أن المشاكل التي تتخبط فيها الجالية المغربية بإيطاليا تتطلب تدخل سامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

