القناة : متابعة
أثارت مذكرة بـ البيت الأبيض الأميركي، تدعو الحكومة لتأميم شبكات بيانات الجيل الخامس والسيطرة عليها، غضبا فوريا من شركات القطاع الخاص في مجال صناعة الاتصال والهيئات الحكومية المنظمة للقطاع وحتى من داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وفي هذا الصدد قالت صحيفة واشنطن بوست بأن المذكرة التي قيل إنها صادرة من مجلس الأمن القومي الأميركي تتضمن أن الشركات الصينية ستهيمن على سوق الرقاقات وهوائيات الاستشعار الضرورية لتشغيل شبكات الجيل الخامس، الأمر الذي يعرض مثيلاتها الأميركية للخطر.
وتتوقع المذكرة لشبكات الجيل الخامس أن توفر اتصالا لاسلكيا موثوقا ذا سرعة فائقة لصناعة نامية في مجال الاختراعات التقنية المتطورة مثل السيارات ذاتية القيادة والذكاء الصناعي.
وأوضحت الصحيفة ذاتها أن الديمقراطيين والجمهوريين استهجنوا فكرة أن تتدخل الدولة في مجال ظل بأكمله تقريبا بيد القطاع الخاص، ونسبت إلى رئيس لجنة الاتصالات الفدرالية المستقلة الجمهوري أجت باي قوله إن أي محاولة فدرالية لبناء شبكة للجيل الخامس ستكون مكلفة وتشتت الاهتمام المطلوب للتركيز على السياسات التي تساعد أميركا على الفوز بمستقبل الجيل الخامس. ووافق أجت باي بقية أعضاء اللجنة المشكلة من الحزبين.
وأشارت إلى أن كبار المسؤولين بوزارة التجارة والمجلس الاقتصادي القومي التابع للبيت الأبيض غاضبون مما تردد عن أن مذكرة مجلس الأمن القومي تعكس سياسة إدارة ترامب ووصفوا ذلك بالهراء، ملمحين إلى أن ما نشر عن هذه المذكرة تسريب مقصود كبالون اختبار لمعرفة قابلية الشعب لمثل هذه السياسة.
ومن جهته قال المفوض بلجنة الاتصالات الفدرالية الجمهوري مايكل أورايلي للصحيفة إنه شاهد بالونات اختبار بواشنطن في السابق، إلا أن هذا البالون لا يشبه السابقات في حجمه وتداعياته.

