القناة : متابعة
جرى اليوم حفل تسليم السلط، بقطاع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،وفي هذا الإطار دعا السيد ‘سعيد أمزازي’، إلى ضرورة تحقيق التنسيق والإنسجام بين القطاعات التابعة لهم، وذلك لرد الاعتبار للمدرسة العمومية، معتبرا أن الأمر لم يعد يتعلق بثلاثة مكونات، بل بقطاع واحد منسجم ومتناغم.
هذا، وشدد ‘أمزازي’ بأن المهمة التي تنتظره رفقة كتاب الدولة في القطاع ليست سهلة، مؤكدا على أنها ” تتعلق بقطاع يمثل المحرك الأساسي والمحوري في تقدم الأمة وتعزيز التنمية، خاصة على أن القطاع يعرف متابعة شخصية ومواكبة متواصلة من الملك محمد السادس”.
واستطرد السيد الوزير تنويهاً، خلال كلمته، بالأدوار التي اضطلع بها الوزراء السابقون في القطاع، مؤكدا عزمه على مواصلة الجهود من أجل تنزيل المشاريع الإصلاحية التي يعرفها القطاع، وكذا تفعيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015-2030 التي أعدها المجلس الاعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وذلك وفق خارطة طريق تروم تعزيز التعاون مع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية.
ويذكر بأنه لم يفوت الفرصة لتقديم الشكر للفريق الذي عمل معه في جامعة محمد الخامس التي كان رئيسا لها منذ 2015 إلى حدود أمس الإثنين، حينما جرى تعيينه وزيرا على قطب التعليم بحكومة سعد الدين العثماني، مشددا على أنه سيبقى في خدمة هذه الجامعة التي تدرج فيها من طالب إلى أستاذ وعميد لكلية العلوم.
وفي الختام،تم انهاء الحفل بتسليم السلط بين الأعرج وأمزازي من تكليفه بتسيير القطاع عقب إعفاء كل من وزير التعليم السابق السابق محمد حصاد.

