القناة : إدريس بنشريف
كشفت بيانات البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر أن 75 في المائة من الأسر تتوقع ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة في حين ترى 8,5 في المائة منها العكس. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 66,8 نقطة، حيث عرف تحسنا مقارنة مع مستواه المسجل خلال الفصل السابق و الذي بلغ ناقص 70,6 نقطة وتدهورا بالمقارنة مع الفصل نفسه من السنة الماضية حيث سجل ناقص 64,1 نقطة.
وعرف مستوى ثقة الأسر عرف تراجعا طفيفا خلال الفصل الرابع من السنة الماضية، لينتقل مؤشر الثقة إلى 73,5 نقطة عوض 73,8 نقطة خلال الفصل السابق و77,1 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية.
واستقر رصيد آراء الأسر حول التطور السابق لمستوى المعيشة في مستوى سلبي بلغ ناقص 17,5 نقطة خلال الفصل الرابع من سنة 2016 عوض ناقص 17,4 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 13,8 نقطة خلال الفصل نفسه من السنة الماضية. وعلى العموم، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة 44,2 في المائة ، فيما اعتبرت 26,7 في المائة منها أنه تحسن.
أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 31,3 في المائة من الأسر تدهوره و39,7 في المائة استقراره في حين 28,9 في المائة ترجح تحسنه. وهكذا انتقل رصيد توقعات الأسر إلى ناقص 2,4 نقاط عوض ناقص 7,1 نقاط خلال الفصل السابق وناقص 8,1 نقاط خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
واعتبرت 60,9 في المائة من الأسر المغربية خلال الفصل الرابع من سنة 2016 أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة في حين رأت 17,9 في المائة عكس ذلك. حيث لا زال هذا المؤشر سلبيا مسجلا ناقص 43,0 نقطة بعدما كان في مستوى ناقص 37,5 نقطة خلال الفصل الرابع من 2015 وناقص 40,5 نقطة خلال الفصل السابق.
على صعيد متصل صرحت 59,7 في المائة من الأسر المغربية خلال الفصل الرابع من سنة 2016، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 34,5 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها . 5,8 في المائة وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي يصل ناقص 28,7 نقطة مسجلا بذلك تدهورا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث بلغ ناقص 25,8 نقطة وناقص 25,7 نقطة على التوالي

