القناة : محمد اليزناسني
شهدت مختلف مناطق المغرب تساقطات ثلجية قوية وطقسا باردا، ابتداء من السبت الماضي.
وشملت التساقطات الثلجية أقاليم إفران، وخنيفرة، وأزيلال، والحوز، وبني ملال، وميدلت، وبولمان، وصفرو، وتازة، وشيشاوة، وورززات، وتنغير، وشفشاون، والحسيمة، وتاونات، والحاجب وتارودانت. كما همت تساقطات ثلجية خفيفة مرتفعات وهضاب أقاليم وزان، والخميسات، وتاوريرت، وكرسيف، وجرادة، والرشيدية، وفكيك وتيزنيت.
وبحسب مصالح الأرصاد الجوية سيكون الطقس باردا إلى غاية يومه الثلاثاء، وذلك بأقاليم إفران، وميدلت، وأزيلال، والحوز، وبني ملال، وخنيفرة، وشيشاوة، وبولمان، وتنغير، وتارودانت، وورزازات وفكيك، مع درجات حرارة تتراوح بين 9 درجات تحت الصفر و3 درجات تحت الصفر، وبين درجتين تحت الصفر و4 درجات.
وتراوحت درجات الحرارة بين 3 درجات تحت الصفر ودرجتين، وبين 3 و8 درجات بأقاليم شفشاون، والحسيمة، ووزان، وتاونات، وتازة، وصفرو، وكرسيف، وفاس، ومكناس، والحاجب، والخميسات، وخريبكة، وتاوريرت، ووجدة، وجرادة، والرشيدية وتيزنيت.
كما هم الطقس البارد السهول الغربية للأطلس والسواحل المتوسطية، مع درجات حرارة دنيا تراوحت بين 3 و7 درجات ودرجات حرارة عليا تتراوح ما بين 08 و 13 درجة.
من جهة أخرى عرفت أسعار النقل الطرقي بمحور ميدلت خنيفرة مكناس فاس ارتفاعا كبيرا مباشرة بعد التساقطات الثلجية الأخيرة ، فبحسب المعطيات المتحصل عليها من عين المكان عبر اتصالات هاتفية مع بعض المسافرين، فقد وصل سعر تذكرة التنقل من مكناس إلى ميدلت مائة درهم عوض ستون درهم في الأيام العادية، كما ارتفع سعر التنقل في سيارة أجرة الكبيرة من 80 درهما في الأيام العادية إلى 170 درهما في حين رفض مجموعة من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة نقل الركاب مفضلين وجهات أخرى على تلك التي تشهد تساقطات ثلجية.
وقد اضطر مجموعة من المسافرين إلى الانتظار طويلا في انتظار من يقلهم إلى وجهاتهم حيث طال زمن الرحلة من ساعتين في الأيام العادية إلى أزيد من ثمان ساعات بعد أن تم تغيير المسار الرحلة بين مكناس وميدلت لتمر عبر فاس ومن هناك إلى ميدلت عبر بولمان، لأن الطريق الرابطة بين مكناس وميدلت مقطوعة.
وكشف مصادرنا أن مواطنين واجهوا صعوبة في التنقل من بعض القرى بالأطلس المتوسط إلى مدينتي مريت وخنيفرة وأكلموس من أجل التنقل إلى مكناس أو فاس، فإلى جانب ارتفاع الأسعار رفض مجموعة من السائقين نقل المسافرين تخوفا من مخاطر الطريق في هذه الأجواء.

