القناة : محمد اليزناسني
عاشت المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط أول أمس حالة استنفار قصوى بعد تداول صفحة على موقع التواصل الاجتماعي صورة لطفل يحمل رضوضا وكدمات في مختلف أنحاء جسمه قدم على أنه طفل مغربي تعرض للتعذيب بمدينة إمزورن.
فبعد أن تم فتح بحث على أرض الواقع للتأكد من صحة الخبر باشرت الفرقة الوطنية المتخصصة في المعلوميات تحليل مضمون الصورة وتتبع مسارها لتكتشف أن الأمر يتعلق بصورة طفل من مدينة كركوك بالعراق تعود لسنة 2014 تمت فبركتها و التلاعب بها .
المديرية العامة للأمن الوطني وبعد دحضها لهذه الإشاعة أكدت في بلاغ لها أنها أشعرت السلطات القضائية المختصة بهذه الوقائع التي تشكل قذفا صريحا وادعاء وقوع جرائم وهمية، وذلك من أجل فتح بحث بشأنها لتوقيف المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

