القناة – محمد بودويرة
تتجه أنظار متابعي البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم، في قسمها الأول، إلى منافسات الدورة السابعة، التي تأتي في سياق احتدام التنافس بين أندية المقدمة، وتقارب النقاط بينها، إلى جانب احتدام الصراع في أسفل الترتيب، حيث تسعى الفرق المتعثرة إلى استعادة التوازن وتفادي مزيد من التعقيد في وضعيتها.
ويخوض الكوكب المراكشي هذه الجولة من موقع الصدارة برصيد 13 نقطة، متبوعا بالنادي المكناسي والوداد الرياضي، اللذين يتقاسمان المركز الثاني بـ11 نقطة، فيما يأتي اتحاد طنجة رابعا برصيد عشر نقاط، في وقت لا تفصل سوى نقاط قليلة بين عدد من الأندية المتنافسة على المراتب الأولى.
وتسبق هذه الجولة نتيجة المواجهة المؤجلة عن الدورة الأولى، التي حسمها الرجاء الرياضي لصالحه أمام الجيش الملكي بهدفين لواحد، في اللقاء الذي احتضنته العاصمة الرباط مساء الأربعاء.
وسمح هذا الفوز للفريق الأخضر برفع رصيده إلى تسع نقاط من ست مباريات، بينما ظل رصيد الجيش الملكي مستقرا عند ثماني نقاط من خمس مباريات.
وتحمل قمة الدورة مواجهة الكوكب المراكشي والوداد الرياضي، في لقاء تكتسي نتيجته أهمية كبيرة في تحديد ملامح المنافسة على الصدارة.
فالفريق المراكشي، الذي حقق أربعة انتصارات وتعادلا وهزيمة منذ انطلاق الموسم، يطمح إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحصين مركزه الأول، بينما يدخل الوداد المباراة بهدف تحقيق الفوز وتقليص فارق النقطتين عن المتصدر.
وفي تطوان، سيكون النادي المكناسي أمام اختبار خارج قواعده عندما يواجه المغرب التطواني، في مباراة تختلف فيها الأهداف، إذ يسعى الفريق المكناسي إلى البقاء في دائرة المنافسة على القمة، في حين يتطلع الفريق التطواني، الذي يملك ثلاث نقاط فقط، إلى استغلال هذه المواجهة لتحقيق انتفاضة تعيد الثقة إلى صفوفه.
ومن أبرز مواجهات الجولة أيضا اللقاء الذي يجمع الرجاء الرياضي باتحاد طنجة، حيث يبحث الفريق البيضاوي عن استثمار فوزه الأخير في الكلاسيكو لمواصلة تسلق سلم الترتيب، بينما يراهن اتحاد طنجة على تحقيق نتيجة إيجابية تمكنه من الحفاظ على مركزه ضمن فرق المقدمة.
أما الجيش الملكي، فسيحاول تجاوز تعثره الأخير عندما يستضيف الدفاع الحسني الجديدي، في مواجهة متكافئة من حيث الرصيد، بعدما جمع كل فريق ثماني نقاط، مع أفضلية الفريق العسكري من حيث عدد المباريات التي خاضها.
وفي بقية المباريات، يواجه حسنية أكادير ضيفه نهضة بركان، في لقاء يسعى خلاله الطرفان إلى تحسين موقعهما في الترتيب والاقتراب من فرق الصدارة، علما أن الفريق السوسي يتوفر على ثماني نقاط، مقابل سبع نقاط للفريق البركاني من خمس مباريات.
كما يستقبل المغرب الفاسي فريق الفتح الرياضي، في مواجهة متوازنة بين فريقين يملكان الرصيد نفسه، والمحدد في ثماني نقاط، ويطمح كل منهما إلى انتزاع الفوز لتعزيز حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة.
وفي مواجهات أسفل الترتيب، يلتقي اتحاد أمل تزنيت، برصيد أربع نقاط، مع اتحاد تواركة، بينما يستضيف نهضة الزمامرة، صاحب المركز الأخير بنقطة واحدة، وداد تمارة، في مباراة تفرض على الفريقين البحث عن نتيجة إيجابية، خاصة بالنسبة إلى أصحاب الأرض المطالبين بتدارك البداية الصعبة للموسم.
وبين رهانات تعزيز الصدارة ومحاولات تدارك النقاط المهدورة، تبدو الدورة السابعة موعدا حافلا بالمواجهات القوية، التي من شأن نتائجها أن تحدث تحولات في ترتيب البطولة وتزيد من حدة التنافس، في ظل استمرار تقارب المستويات وعدم اتضاح ملامح السباق نحو اللقب.

