القناة – أمين الأزهري
يعيش الدولي المغربي بلال نادر وضعية معقدة داخل أولمبيك مارسيليا، في ظل مؤشرات قوية تقربه من مغادرة الفريق مع نهاية الموسم الجاري.
وحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن نادر خرج تدريجيا من حسابات المدرب حبيب باي، خاصة مع تكرار استبعاده من المباريات، إلى جانب اقتراب نهاية عقده شهر يونيو المقبل، دون تسجيل أي تقدم في مفاوضات التجديد، ما يفتح الباب أمام رحيله في صفقة انتقال حر.
وكان اللاعب قد التحق بمارسيليا صيف 2023 قادما من مركز تكوين نيس، حيث كان يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة، قبل أن تعرقل إصابة قوية على مستوى الرباط الصليبي مساره وتؤثر بشكل واضح على تطوره.
ومنذ عودته، لم يتمكن نادر من استعادة مستواه، إذ عانى من قلة دقائق اللعب سواء تحت قيادة المدرب السابق روبرتو دي زيربي أو مع المدرب الحالي، ليبتعد تدريجيا عن التشكيلة الأساسية.
وتعكس أرقامه هذا الموسم حجم تراجع مكانته داخل الفريق، بعدما خاض 19 مباراة في الدوري الفرنسي بمجموع 557 دقيقة فقط، قدم خلالها أربع تمريرات حاسمة، دون أن ينجح في فرض نفسه ضمن الخيارات الأساسية، إضافة إلى غيابه عن مباريات مهمة أمام ليون وأوكسير وتولوز.
وفي ظل هذا الوضع، يبقى خيار الرحيل واردا بقوة، رغم اهتمام عدد من الأندية في إسبانيا وإنجلترا وفرنسا بخدماته، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، ما قد يمنحه فرصة لإعادة إطلاق مسيرته في تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه مارسيليا لضمان مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، ما يزيد من صعوبة عودة اللاعب إلى الواجهة في ما تبقى من الموسم.

