القناة – أمين الأزهري
أصدر منخرطو الوداد الرياضي بلاغا رسميا عبّروا فيه عن قلقهم من الوضعية التي يمر منها الفريق، عقب الإقصاء المبكر من المنافسات القارية، مؤكدين أن المرحلة الحالية تستوجب وقفة حازمة من أجل حماية مستقبل النادي.
وشدد المنخرطون على أن الهدف من البلاغ لا يتمثل في تبرير مواقف سابقة أو البحث عن تحميل المسؤولية لأطراف متعددة، بقدر ما يندرج ضمن دق ناقوس الخطر خدمة لمصلحة الفريق، مبرزين أن ما يجمع مكونات الوداد أكبر من أي خلاف، مع تحميل رئيس النادي المسؤولية الكاملة عن تراجع النتائج في الفترة الأخيرة.
وأشار البلاغ إلى غياب رؤية رياضية واضحة داخل النادي، معتبرا أن تغيير المدرب لن يكون كافيا لتصحيح المسار، في ظل اعتماد مقاربة يغلب عليها منطق النتائج الآنية على حساب مشروع رياضي متكامل، وهو ما انعكس سلبا على مردودية الفريق.
كما رصد المنخرطون مجموعة من الاختلالات، من بينها إبرام تعاقدات دون تصور تقني واضح، وتوجيه منحة المشاركة في كأس العالم للأندية لتغطية إخفاقات رياضية بدل استثمارها في تطوير البنيات التحتية، إلى جانب التفريط في ركائز أساسية داخل التركيبة البشرية، واتخاذ قرارات بشكل انفرادي دون إشراك باقي مكونات النادي.
ولم يغفل البلاغ الحديث عن ما وصفه بـ”التجييش الإعلامي” لبعض الصفحات، والذي ساهم، حسب تعبيرهم، في خلق أجواء من الانقسام داخل محيط الفريق، بدل توحيد الصفوف خلف مصلحته.
وختم منخرطو الوداد بلاغهم بالتأكيد على مواصلة الدفاع عن مصالح النادي من داخل هياكله، مع الاستمرار في التنبيه إلى ما اعتبروه اختلالات، في ظل مطالب متزايدة بإرساء الشفافية وتعزيز قنوات التواصل داخل الفريق.

