القناة – وجدان بنوا
أثار مسلسل “شكون كان يقول”، الدي يعرض على القناة الأولى، ضمن البرمجة الرمضانية، موجة من الجدل بعد بث الحلقة الأولى، وذلك على خلفية مشاهد اعتبرها عدد من المتابعين مسيئة لأبناء مدينة الرشيدية.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من العمل، مرفقة بتعليقات تنتقد ما وُصف بـ”السخرية والتنميط”، معتبرين أن بعض المشاهد تضمنت إيحاءات لا تعكس الصورة الحقيقية للمنطقة وساكنتها، المعروفة بخصوصيتها الثقافية.
وفي هذا السياق، وجه المستشار البرلماني إسماعيل العالوي، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، طالب فيه بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في دعم الإنتاجات التلفزيونية، داعياً إلى احترام القيم الثقافية والكرامة الإنسانية في الأعمال المعروضة خلال الشهر الفضيل.
كما دعا إلى تشديد المراقبة القبلية صونا لقيم العيش المشترك والهوية المغربية والثقافات المحلية المتنوعة، مع السحب الفوري لهذا الإنتاج ومنعه من البث التلفزي.
بالإضافة إلى تقديم اعتذار رسمي لساكنة الجنوب الشرقي، المشهورة بالجود والكرم، وارتباطهم بقيم التامغرابيت وحبهم للوطن.
في المقابل، عبّر عدد من المتابعين عن رأي مغاير، معتبرين أن الجدل المثار مبالغ فيه، وجاء في بعض التعليقات: “ما كاين لا إساءة لا والو، عادي ما فيها حتى مشكل، أصلاً ناس الراشيدية معروفين بكرمهم وعزهم”، في إشارة إلى أن المشاهد المتداولة لا ترقى، في نظرها، إلى مستوى الإساءة المتعمدة.
وتقاسمت تعليقات أخرى الطرح ذاته، معتبرة أن العمل يندرج في إطار المعالجة الدرامية التي قد تعتمد أحياناً على المبالغة أو التوظيف الفني لبعض الخصوصيات، دون نية المساس بصورة أي منطقة أو فئة.
ويشار إلى أن مسلسل “شكون كان يقول”، يحكي عن ثلاث فتيات جمعتهن الخيرية، وفرقتهن حقيقة صادمة داخل فندق واحد، وبين الحب والطمع، تنكشف أسرار خطيرة، لتتوالى الأحداث.
وينتمي مسلسل “شكون كان يقول”، إلى صنف الدراما الاجتماعية، وهو من إخراج صفاء بركة.
ويضم العمل باقة من الأسماء الفنية من بينها فرح الفاسي، وسيمة، عبد الرحيم المنياري، لبنى شكلاط، منصور بدري، عبد اللطيف الشاوقي، المهدي شهاب، هاجر مسدوكي، مريم باكوش، حسناء مومني، نسرين التومي، زهيرة صادق، زهرة سليماني، محمد الكافي، خليل وباقا، وعبد الرحيم التميمي، وآخرون.
