القناة – أمين الأزهري
خرج أوليفييه سفاري، رئيس لجنة الحكام التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، عن صمته لتقديم توضيحات رسمية بخصوص الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا، إثر واقعة أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الكروية، والمتعلقة بوضع منشفة قرب مرمى المنتخب السنغالي.
وأوضح المسؤول التحكيمي أن الحادثة تعود إلى ملاحظة وجود غرض غير مرخّص داخل رقعة الملعب، يتمثل في منشفة تعود لحارس مرمى السنغال إدوارد ميندي، وُضعت بمحاذاة منطقة المرمى، وهو ما اعتُبر مخالفاً للضوابط التنظيمية المعتمدة خلال المباريات الرسمية.
وأشار سفاري إلى أن تدخل الطاقم التحكيمي والجهات المنظمة جاء تفادياً لأي تأثير محتمل على سير اللقاء، مؤكداً أن مثل هذه التفاصيل، وإن بدت بسيطة، قد تخلق توتراً بين اللاعبين أو تمنح أفضلية غير مشروعة لأحد الأطراف. وأضاف أن أرضية الملعب يجب أن تكون خالية من أي أدوات لا تدخل ضمن التجهيزات القانونية للاعبين.
وشدد رئيس لجنة الحكام على أن القوانين واضحة في هذا الجانب، حيث يمنع إدخال أي أغراض خارج الإطار المسموح به، موضحاً أن ترك مثل هذه الأشياء قد يُفسَّر كسلوك غير رياضي أو كمحاولة للتأثير النفسي أو العملي على مجريات المباراة، وهو ما يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص.
كما حذر من تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلاً، مؤكداً أن لجنة الحكام ستتعامل بحزم مع أي تجاوز مشابه، حفاظاً على نزاهة المنافسات القارية واحترام القوانين المنظمة للعبة.
وكان نهائي كأس أمم إفريقيا قد شهد أجواء مشحونة وتوقفاً مؤقتاً للعب بسبب هذه الواقعة، قبل أن يُحسم اللقب لصالح المنتخب السنغالي، الذي توج بالكأس القارية للمرة الثانية في تاريخه، عقب مباراة قوية امتدت إلى الأشواط الإضافية، وحُسمت بهدف دون رد.

