القناة : محمد أيت بو
أعلنت النقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بورزازات عن رفضها القاطع لحلول مجلس جهة درعة تافيلالت الترقيعية الرامية إلى استكمال تفكيك قطاع الصحة. على حد تعبيرها.
و حمل ذات المصدر في بلاغ تتوفر “القناة” على نسخة منه، وزارة الصحة كامل المسؤولية في تفكيك القطاع و الاستهتار بصحة المرضى. و رفضها القاطع للترامي على مهنة التمريض و الأطر التمريضية في ظل غياب هيئة وطنية لفئة الممرضين. حسب لغة البلاغ.
اعتبرت حسب المصدر ذاته، أن إنقاذ قطاع الصحة يقتضي فتح أبواب الوظيفة العمومية أمام أطرنا المعطلة وإدماجهم في الوظيفة العمومية ضمانا لاستقرارهم. كما أعلنت على استعدادها التام لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن حق التوظيف وتحصين مكتسبات الشغيلة الصحية ، وحق المواطن في الصحة.
كما سجلت النقابة ذاتها، أسفها لوضعية الموارد البشرية بالإقليم و ما تعرفه من خصاص حاد و مزمن ،الناتج عن ما سمته واقع السياسة الصحية بالبلاد ومخططات الحكومة لاستكمال حلقات تفكيك قطاع الصحة والإجهاز على مكتسبات الشغيلة الصحية ،تنفيذا لتوصيات المؤسسات المالية الدولية ،وفي مقدمتها تمرير قانون التقاعد ، ومرسوم التعاقد الذي يشكل حلقة إضافية ضمن مخطط تصفية والمساس بحق التوظيف بالقطاع العام واستقرار الشغيلة الصحية وبعد وقوفها كذلك على السياسة الممنهجة للوزارة ومصالحها الخارجية القائمة على تغييب الإشراك الحقيقي والفعلي للنقابات والتعامل معها بمنطق الاستخفاف.

