القناة من الرباط
اعتبر البرلماني التجمعي، صابر الكياف، أن بلادنا اليوم تعيش مرحلة دقيقة لكنها واعدة، عنوانها الكبير هو الثقة: ثقة أبناء هذا الوطن في أنفسهم، وثقتنا نحن كمؤسسات ومنتخبين في الحكومة ومسارها الإصلاحي، مبرزا أن ما يوحدنا جميعا وسط تعدد الأصوات والتعبيرات، هو حب الوطن والإيمان بضرورة الإصلاح الهادئ والعميق.
وسجل الكياف في تدوينة، على حسابه في موقع فيسبوك، أنه رغم صعوبة المرحلة وتشعب الملفات، فإن رئيس الحكومة أبان عن روح وطنية عالية، وعن صدق في العمل ونزاهة في المقاربة، موضحا أن أخنوش يستمد قوته من ثقة الملك ومن التفاف المغاربة حول مشروع وطني إصلاحي كبير.
وأورد أن أخنوش، واجه حملات استهداف غير مبررة بصبر ومسؤولية، وواصل العمل في الميدان بواقعية وهدوء بعيداً عن الضجيج، مقدماً نموذجاً لرجل دولة يؤمن بأن خدمة الوطن لا تحتاج إلى تبرير بقدر ما تحتاج إلى نتائج ملموسة.
وشدد الكياف، على أن من واجبنا كمواطنين ومنتخبين أن نرفض كل حملات التشويه التي تمس مؤسسات البلاد ورموزها، وأن نثمن المجهود الوطني الصادق الذي تقوم به الحكومة بقيادة أخنوش من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين معيشة المواطنين.
وسجل أن الشباب عبروا عن مطالبهم برقي ووعي، وأبانوا عن حس وطني صادق يعكس وعي جيل يريد التغيير في إطار من المسؤولية والانفتاح، مردفا أن هذا الجيل لا نراه خصماً، بل شريكاً أساسياً في بناء مغرب الغد، مغرب العدالة الاجتماعية والتعليم الجيد والكرامة.
وتابع بأنه لا يمكن أن نقبل بأشكال الفوضى أو العنف أو الانغلاق على الذات، ولا برفض المؤسسات التي تمثلنا جميعاً، مموضحا أن الإصلاح لا يتحقق بالقطيعة، بل بالحوار والمثابرة، وهو ما سارت فيه الحكومة بخطى ثابتة من أجل بناء المستقبل.
كمسؤولين ومنتخبين، نعتبر صوت الشباب نبض الوطن، ونريد سماعه والتفاعل معه، لأن التواصل هو السبيل لتجديد الثقة ومد الجسور بين الدولة والمجتمع.
وخلص البرلماني التجمعي، في تدوينته إلى أن المغاربة عازمون على أن جعل من هذه اللحظة موعداً تاريخياً لتجديد الاستثناء المغربي القائم على النقاش، وقبول الاختلاف، والممارسة الديمقراطية الراسخة التي تميز بلدنا منذ عقود.

