القناة – محمد بودويرة
أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أن التغييرات التي أقدم عليها خلال المباراة الودية أمام المنتخب البنيني كانت ضرورية للوقوف على جاهزية عدد من اللاعبين الجدد، مشدداً على أن “التغيير يؤثر على الأداء، لكنه أحياناً يصبح ضرورة فنية”.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي تلت المواجهة التي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدف دون رد، مساء الاثنين بملعب فاس الكبير، أن العناصر التي خاضت اللقاء لأول مرة كأساسيين قدمت أداء جيداً ونجحت في الحد من خطورة المنافس، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين كانوا متحمسين بشكل مفرط لإبراز مؤهلاتهم، مما أدى إلى ارتكاب بعض الهفوات.
وأضاف الناخب الوطني أن مثل هذه المباريات، التي تأتي في نهاية موسم شاق، تكون فرصة لتجريب الأسماء الجديدة ومنحها دقائق لعب مهمة، معتبراً أن “النتيجة تبقى الأهم في مثل هذه الظروف، بغض النظر عن جودة الأداء”.
كما شدد على أن الاختبارات الودية تختلف من مباراة إلى أخرى حسب طبيعة الخصم وسياق اللقاء، مؤكداً أن بعض المواجهات تتطلب المجازفة من أجل الوقوف على إمكانيات اللاعبين في مراكز مختلفة.
واختتم الركراكي تصريحه بالتأكيد على أن الطاقم التقني سيواصل العمل على تطوير مجموعة من الجوانب التكتيكية، بهدف تعزيز النتائج الإيجابية للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات القادمة.
وكان المنتخب المغربي قد حقق فوزاً ودياً سابقاً على نظيره التونسي بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما الجمعة الماضية على أرضية الملعب ذاته.

