القناة – وجدان بنوا
كشفت عمدة مدينة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، عن الهدف من إطلاق مشروع “شرطة النظافة”، الذي يأتي في إطار مواجهة تحديات التلوث البيئي المتزايد.
وقالت نبيلة الرميلي، في تدوينة عبر حسابها الرسمي على موقع “فايسيوك”، “لم أخطط لتخصيص أول تدوينة في السنة الجديدة لموضوع النظافة.. ولكنني أتفاعل مع النقاش العمومي”.
وأضافت عمدة الدار البيضاء، أن “شرطة النظافة هي فكرة نتداولها مرارا وربما كازا نقية تدعونا لتسريع إخراجها”.
كما أكدت الرميلي، على أن الهدف من شرطة النظافة كما أراها أنا شخصيا هو التحسيس بقيمة النظافة في الفضاء العام، وليس تغريم السلوكات.
وكانت تقارير إعلامية قد أوردت في وقت سابق أن جماعة الدار البيضاء، تستعد لاتخاذ خطوة جريئة في مواجهة التحديات البيئية والتلوث المتزايد، من خلال إطلاق مشروع «شرطة النظافة»، الذي يهدف إلى محاربة السلوكات التي تساهم في تلويث الأحياء والشوارع، بسبب رمي النفايات بشكل عشوائي، سواء من قبل المواطنين أو ما يعرف بـ«البوعارة»، الذين ينبشون في الحاويات.
وأبرز المصدر ذاته، أنه سيكون عمل شرطة النظافة، وهي هيئة إدارية جديدة، متمحورا حول تنظيم حملات تفتيشية وجولات في مختلف الأحياء والمقاطعات، وتحرير مخالفات بحق المواطنين الذين يتم ضبطهم يرمون النفايات في الشوارع خارج الحاويات المخصصة، كما سيتم التنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني للاستفادة من تسجيلات كاميرات المراقبة لتوثيق المخالفات وفرض الغرامات التي تصل إلى 100 درهم، مع مضاعفتها في حال تكرار المخالفة.

