القناة : إدريس بنشريف
يوما واحدا بعد اعتقال مواطن كندي من أصول مغربية، أعلنت السلطات الكندية أن المواطن محمد خضير المتهم بإمكانية مشاركته في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مصلين، من بينهم مغاربة، في “المسجد الكبير” بمنطقة سانت فوا، في إقليم كيبك جنوب شرق كندا، بريء ولا علاقة له بالمتهم الرئيسي، “الكسندر بيسونات” الذي وجهت له رسميا تهمة القتل العمد في ست قضايا و 5 تهم بمحاولة القتل.
وأوضحت شرطة كيبك أن الطالب المغربي محمد خضيرر الذي تم اعتقاله عندما كان خارجا من المسجد بعد الهجوم تم إطلاق سراحه من قبل شرطة كيبك، وهي الرواية التي عززها جيران الطالب المغربي الذي أكدوا خبر الإفراج عنه.
وحسب ما تم نشره من معطيات جديدة فمحمد خضير كان توجه إلى “المسجد الكبير” لأداء صلاة العشاء، لكنه تم اعتقاله بعد الخروج من المسجد. فيما تشير مصادر كندية أخرى أن المغربي هو الذي اتصل بالشرطة لإخبارها بتعرض المسجد لعملية إطلاق نار وسقوط ضحايا، ليتم اعتقاله للاشتباه في كونه كان يقوم بعملية استطلاع للوضع داخل المسجد لصالح الكسندر، غير أن تحقيقات الأمن كشفت، في ما بعد، أن المغربي غير مرتبط بالمتهم الرئيسي، ليتقرر الإفراج عنه، واستمرار التحقيق معه كشاهد فقط.
وأفادت الناطقة باسم شرطة كيبيك، أن الضحايا الذين توفوا تتراوح أعمارهم بين 35 و70 عاما، وستة جرحى، أن 39 شخصا أصيبوا برضوض. وتابعت أن الحصيلة كانت ستكون أفدح، لأن المهاجمين أطلقوا النار بعد صلاة العشاء مباشرة، حيث لم تخرج النساء بعد من المسجد، لوجودهن في الطابق العلوي، في حين كان الأطفال يواصلون اللعب في الطابق الأرضي.

