القناة من الدار البيضاء
علمت جريدة “القناة” من مصادرها، أن عناصر الدرك الملكي تمكنت من توقيف عصابة من القاصرين تورطت في رشق السيارات بالحجارة على الطريق السيار الرابط بين آسفي والرباط. ومن المقرر أن يمثل هؤلاء القاصرون يوم الاثنين المقبل أمام أنظار محكمة الاستئناف بمدينة أسفي.
وحسب المصادر ذاتها، فإن تفاصيل هذه الواقعة تعود إلى يوم الثلاثاء 20 غشت الجاري، حيث فوجئ مستعملو الطريق السيار بهذه الاعتداءات المتكررة التي خلقت حالة من الرعب والخوف في صفوفهم”. مشيرة إلى أن “عناصر الدرك الملكي، قد تمكنت بعد تحريات مكثفة واستماع لأزيد من 40 شخصا من الدواوير المجاورة، من تحديد هوية القاصرين المتورطين وتوقيفهم”.
وأضافت أن “القاصرون، اعترفوا خلال التحقيق، بقيامهم برشق السيارات بالحجارة بشكل متعمد، مؤكدين أنهم كانوا يهدفون إلى تخويف السائقين”، موردة أن “هذا الاعتراف أثار استياء لدى الرأي العام، خاصة وأن هذه الأفعال قد تعرض حياة العديد من الأشخاص للخطر”.
اللافت للنظر في هذه القضية، تقول إحدى ضحايا هذا الحادث “هو غياب تعاون السلطات المحلية، وعلى رأسها قيادة جماعة الصاعدات وقيادة مول البركي، في البحث عن الجناة. ولم تكن هذه الجهود لتكلل بالنجاح لولا يقظة عناصر الدرك الملكي للطريق السيار الذين تمكنوا من توقيف هذه العصابة الخطيرة”.
وتساءلت عن “مدى فعالية الإجراءات الأمنية المتخذة على هذا الطريق السيار، خاصة وأن السياج الأسمنتي الموجود لم يمنع هذه العصابة من الوصول إلى الطريق ورجم السيارات”، مردفة “متى سيتوقف هذا الكابوس المرعب؟ ومن سيحمي المواطن في الطريق السيار؟ فمن غير المقبول أن يتعرض مستعملو الطريق إلى مثل هذه المخاطر”.


