القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الاثنين 29 يوليوز الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
الصحراء .. المغرب يجني ثمار رؤية ملكية متبصرة
نبدأ جولتنا من يومية “الأحداث المغربية”، التي كتبت أن ذكرى عيد العرش لهذه السنة تحل لتبصم على فترة عرف فيها المغرب تحولا في كيفية معالجة عدة ملفات على رأسها ملف الصحراء.
وأوضحت اليومية أن هذه المعالجة الجديدة، التي اقترنت بالعهد الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، توثق لمجمل التطورات التي شهدها ملف الصحراء، والذي أدى إلى أن ينتقل المغرب أولا من وضعية الدفاع إلى وضعية الهجوم، ثم يحقق في ظل هذا التحول اختراقات وانتصارات كبيرة أدت إلى الاعتراف الأممي بمبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد لطي الملف، وقطعت مع وضعية التذبذب التي كانت توجد عليها علاقة العديد من الدول بهذا الملف وغيرها مما حققه المغرب في ظل قيادة جلالة الملك للدبلوماسية المغربية.
تفكيك شبكة لترويج غاز التخدير بطنجة
أما يومية “المساء”، نقلت أن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، تمكنت من حجز 594 عبوة من غاز يستعمل في التخدير، وتوقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأوضحت اليومية أن توقيف المشتبه فيهما جرى بأحد أحياء مدينة طنجة، وهما متلبسان بترويج غاز “أكسيد النتروس” بغرض استعماله في التخدير، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل سيارة وشاحنة يستغلانهما عن العثور بحوزتهما على 594 عبوة كبيرة من الغاز المذكور.
وأضافت الجريدة، أنه تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان تطلق حملة وطنية لاستقبال مغاربة العالم
وإلى يومية “الصحراء المغربية”، التي جاء فيها أن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أطلقت حملة وطنية تحت شعار “التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم”.
وأضافت اليومية، أن الوزارة أوضحت في بلاغ لها، أن الإطلاق الرسمي للحملة الوطنية 2024 لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، مواكبة لعملية “مرحبا” لهذه السنة، يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى إيلاء عناية خاصة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والاستجابة لتطلعاتهم وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم باستمرار، وكذا تقريب الإدارة من المواطنات والمواطنين، وعملا بدوريتي وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، الموجهتين إلى مكونات الوزارة.
وأوضحت الجريدة، أن المنصوري أكدت تجند مكونات الوزارة خلال هذه الحملة الوطنية خدمة لمغاربة العالم، للاستماع إلى احتياجاتهم وتقديم المساعدة التقنية والإدارية لهم، بهدف معالجة ملفاتهم بأسرع وقت ممكن وفي أفضل الظروف.
المغرب يرسي دعائم نظام وطني لحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
وفي موضوع آخر، أوردت يومية “بيان اليوم” أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أكد في تقريره السنوي عن حالة حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2023، أن المملكة شهدت هذه السنة إرساء دعائم نظام وطني لحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
وأضافت اليومية، أن المجلس أوضح في تقريره الذي حمل عنوان “إرساء دعائم نظام وطني لحماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية”، أن هذه المعالم تتجلى في إطلاق الدعم الاجتماعي المباشر للأسر، حيث بلغ عدد المستفيدين خلال المرحلة الأولى من صرف الدعم حوالي مليون أسرة، وتعزيز الولوج إلى الحق في السكن من خلال مجموعة من الإجراءات بهدف تعزيز قدرة المواطنين على الولوج إلى السكن، علاوة على التقدم المحرز في مجال إصلاح الضريبة على القيمة المضافة في القانون باعتباره مؤشرا على تعزيز الدور الاجتماعي للنظام الجبائي الوطني، خاصة من خلال دوره في تعزيز مصادر تمويل أوراش الحماية الاجتماعية.
5,6 ملايين مغربي يعانون من الوزن الزائد
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “رسالة الأمة”، التي جاء فيها أن السمنة تزحف على المجتمع المغربي، وذلك وفقا للأرقام التي وردت في تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم لسنة 2024، الذي أصدرته خمس وكالات متخصصة تابعة للأمم المتحدة.
وأضافت الجريدة، أن التقرير الذي صدر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، سجل ارتفاع نسبة انتشار السمنة وسط الأشخاص البالغين بالمغرب 18 سنة وما فوق، حيث انتقلت من 16.7 بالمائة سنة 2012 إلى 21.8 بالمائة سنة 2022، أي ما يمثل 5.6 ملايين مغربي، في الوقت الذي لم يكن فيه هذا العدد يتجاوز 3.7 ملايين شخص سنة 2012، كما أن هذه النسبة تعتبر مرتفعة مقارنة مع تلك المسجلة في القارة الإفريقية 16.6 بالمائة، وعلى المستوى العالمي 15.8 بالمائة.

