القناة: الحسين أبليح
ما زالت ضربة الإطاحة بالوزراء فيما بات يسمى بالزلزال السياسي تثير الكثير من ردود الفعل في الأوساط السياسية والإعلامية.
“يوم أطاح ادريس جطو سنة 2002 باليوسفي في انقلاب ما يسمى بالمنهجية الديموقراطية –يقول عبد الله بوشطارت الإعلامي بقناة تامازيغت-وضرباته تتوالى عبر المجلس الأعلى للحسابات ومازال في جعبته الحساب مع
العديد. “جطو” المصمودي..من قبيلة ايحاحان زلزل كيان وزراء لم يكن أحد يجرؤ على حسابهم، إنه بمعنى ما القايد أغناج عصره”.
من جهته، كَيفَ الناشط الامازيغي “منير كجي” إعفاء وزير الصحة “الحسين الوردي” بكونه “لعنة شهيدة الحكرة إيديا بتنغير التي طاردته إلى الحسيمة”.
“اسماعيل علالي” – الباحث في القانون الخاص – يرى أن لعنة الشهيد محسن فكري تطال حصاد، والفاسي الفهري تسبب في إفلاس العشرات من المقاولات وحرم الآلاف من البيوت من الماء”.
وفي ذات السياق، يقول الناشط الأمازيغي “عبد الواحد درويش” أن إعفاء الوزراء المتورطين في منارة الحسيمة ما هي إلا “هزات أولية في انتظار الزلزال”.
“فبعد الهزة الأرضية الأولى التي خلفها قرار جلالة الملك بإعفاء بعض الوزراء والمسؤولين على خلفية مضامين التقرير الذي أعده المجلس الأعلى للحسابات حول الاختلالات والتجاوزات التي طالت مشروع “الحسيمة :
منارة المتوسط”، وفي إنتظار الهزات الأخرى التي ستنتهي بالزلزال السياسي الذي يأمل المواطنات والمواطنون أن يهز أركان الفساد وسوء التدبير، وذلك تفعيلا للمبدأ الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة”.
كما دعا “درويش” إلى أخذ العبرة مما حصل خصوصا من لدن الأحزاب السياسية، وخاصة منها التي ترفض مبادئ وقيم وضوابط الديمقراطية الداخلية والشفافية والنزاهة والمحاسبة، والتي عليها –حسب نفس المتحدث – أن تنتقل
في علاجها للخلايا السرطانية التي تنخر جسمها من العلاج الكيميائي إلى بثر كامل للأعضاء المسرطنة، قبل أن تنشر هذه الأخيرة الخلايا السرطانية في جسم المجتمع”.

