القناة: الحسين أبليح
قال الناشط الأمازيغي “أحمد أرحموش” أن “المعتقلين صلاح أبونة والخضير سكونتي في وضعية حرجة فهم مهددون بالنفي الجائر للدولة الجزائرية في يحالة ما إذا حكمت المحكمة الاسبانية بذلك”.
“أرحموش”، رئيس الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب FNAA انتقل إلى مدريد خصيصا لمؤازرة صلاح والخضير مناضلي حركة المزاب الامازيغية بالجزائر للوقوف معهم على مسارهم الذي قضوا خلاله ثلاثة أشهر بسجن مدريد لا لشئ إلا لكون الدولة الجزائرية تتهمهم بالإرهاب، على خلفية نضالهم ضد القمع الوحشي الذي كان ضحيته شعب المزاب الامازيغي بغرداية”.
المعتقلان الجزائريان أمام رحمة قرار المحكمة الإسبانية الدرجة الأولى في موضوع الترحيل للجزائر من عدمه، وهم الييوم أكثر من أي وقت مضى، يقول مصدر القناة، ” في حاجة كبيرة الى الدعم حتى لا يتكرر ما جرى للأمازيغ بليبيا أيام نظام الحكم الديكتاتوري للقذافي”.
وعن سؤال للقناة حول درجة خطورة تسليم المعتقلين للجزائر يقول “أحمد أرحموش” “أن رفضنا لأي تسليم للمعتقلين نابع من أن الجزائر دولة تنعدم فيها الحقوق الأساسية للمواطن ومنها الحق في المحاكمة العادلة وعدم التعرض للتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء”.
وفي ذات السياق دعا الناشط الامازيغي إلى “العمل من أجل إقناع وزارة العدل ومعها الحكومة الإسبانية بأن إي قرار بالترحيل سيكون بمثابة الإعدام ولتتحمل الدولة الإسبانية مسؤولياتها السياسية والقانونية والحقوقية”.

