القناة: الحسين أبليح
مازال ما يناهز 40 ألف من ساكنة إفران الأطلس الصغير وتغجيجت وتيمولاي يطالبون وزارة “الوردي” بالخدمات الصحية وتأهيل القطاع الذي لا يزداد إلا ترديا.
“الوردي” الذي لم تحركه مظاهرتان عرفتهما بويزكارن التابعة لإقليم كلميم، حيث خرجت الساكنة خلال الأسبوع المنصرم على إثر وفاة امرأة حامل تعرضت لنزيف ولم تتلق الإسعافات اللازمة، مما حدا بأحد أبناء المنطقة –في اتصال بالقناة- إلى التساؤل عن عدد الجثامين التي على المنطقة إرسالها “للوردي” لكي يتحرك وينصف الساكنة.
مصادر أخرى أفادت للقناة أن هاته الخدمات التي تطالب بها الساكنة في القرن الواحد والعشرون كانت متوفرة خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي وهي ذاتها التي كانت مقدمة من لدن المستشفى العسكري الذي تم نقله من المدينة، وشيد بدلا عنه مستشفى في إطار سياسة القرب والذي ظل مجرد بناية فارغة من الأجهزة.

