القناة : متابعة
80 مليون أورو، أي ما يعادل 850 مليون درهم، هو قيمة القرض الذي منحته الوكالة الفرنسية للتنمية للمغرب ضمن الشطر الثالث و الأخير من أشغال إنجاز الخط الفائق السرعة الذي سيربط بين الدارالبيضاء و طنجة.
و سيساهم هذا القرض الجديد من الوكالة الفرنسية في تمويل الشطر الثالث و الأخير من الخط السريع، بين القنيطرة و طنجة و الذي لازالت أشغال جارية.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تتدخل فيها الوكالة الفرنسية للتنمية من أجل تمويل هذا المشروع الفريد من نوعه في إفريقيا و الشرق الأوسط. ذلك أنها كانت منحت في سنة 2012 قرضا لتمويل نفس المشروع بلغت قيمتها 220 مليون أورو. ما يعني أن المغرب أضحى خلال السنوات الأخيرة، الزبون الأول للوكالة الفرنسية.

