القناة – متابعة
اضطر رجل مغربي للاختيار بين إنقاذ ابنه البالغ من العمر 11 عاماً أو والديه المحاصرين تحت الأنقاض، بعد الزالزال المدمر الذي وقع الجمعة في قرية صغيرة في الحوز بين جبال الأطلس في المغرب.
وقال راعي الأغنام طيب آيت إغنباز في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة البريطانية، إن القرار الصعب الذي اتخذه غير حياته وما زال يطارده حتى الآن.
وكان الرجل برفقة زوجته وطفليه ووالديه ليلة الجمعة في منزلهم الصغير، عندما ضرب الزلزال مدمراً مناطق بأكملها ومحوّلاً إياها جبالاً من الركام.
وأضاف “لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة. عندما وقع الزلزال هرعنا جميعاً نحو الباب. كان والدي نائماً فصرخت بأمي لتأتي، لكنها بقيت في انتظاره”.
Tayeb ait Ighenbaz was forced to choose whether to save his 11 year old son or his parents when they became trapped under rubble after #moroccoearthquake pic.twitter.com/IAA6ZhrJHX
— Qays Sediqi (@QaysSediqi) September 11, 2023
وتابع “رأيت زوجتي وابنتي في الجانب الآخر وعندما عدت وجدت ابني ووالديّ محاصرين تحت الأنقاض.. كانت يد ابني ظظاهرة بصعوبة بين الانقاض”.
وأضاف “بدأت في الحفر لكي أسحب ابني من الانقاض وعندما التفت إلى ناحية والدي تحت حيط كبير كان الوقت قد تأخر كثيراً”.
ويضيف الرجل فيما دمعت عيناه “كان عليّ أن أختار بين والديّ وابني. لم أتمكن من مساعدة والديّ لأن الجدار سقط عليهما. هذا محزن. رأيت والديّ يموتان”.
ويشير طيب إلى البقع الموجودة على بنطاله ذي اللون الفاتح، قائلاً إن هذه دماء والديه.
يعيش الراعي حالياً برفقة ابنه في خيام مؤقتة بالقرب من بيتهم المدمر ويقول ” عمري الآن 50 عاماً ويجب أن أبدأ من جديد..لا يوجد أهل ولا منزل ولا طعام ولا ملابس”.
في حين قال آدم، الطفل البالغ 11 عاماً خلال المقابلة “لقد أنقذني والدي من الموت”.

