القناة: الحسين أبليح
كانت حصيلة مجلس جهة كلميم واد نون صادمة للرأي العام المحلي والوطني على حد سواء، فقد وقفت المعارضة حجر عثرة أمام تخصيص 750 مليون سنتيم للارتقاء بالمجال الصحي بأسا، ونفس الميزانية لمدينة طانطان، وأخرى لمدينة سيدي افني، كما عرقلت وعارضت أيضا اتفاقية مع وزارة السكني وسياسة المدينة بقيمة 15 مليار سنيتم، والتي اقترح أن يتم توزيعها بشكل متساو بين الجماعات القروية بالجهة التي يصل عددها إلى 45 جماعة، أي ما يعني حصول كل جماعة على حوالي 333 مليون سنتيم.
كما صدت المعارضة مقترحا بـقيمة 4 مليار سنيتم في إطار شراكة مع جامعة ابن زهر لتوسيع القطب الجامعي، وهو المشروع الذي تساهم فيه ابن زهر بـ 11 مليار سنيتم، علاوة على رفض بناء مركب سوسيو اجتماعي خاص بذوي الاحتياجات الخاصة بكلميم.
متتبعون للشأن المحلي بكلميم يرون أن المعارضة سعت إلى تخريب أمل ساكنة الجهة في التغيير، وعرقلة كل مشروع هادف يخدم الصالح العام في تناف مع التوجيهات الملكية الأخيرة.
وتجدر الإشارة إلى دورة الاثنين صادقت على اتفاقيتي الطريق السريع وتنمية السياحة لا غير.

