القناة – يونس مزيه
أكد وزير خارجية إسرائيل، إيلي كوهن، يوم أمس الأحد، على أن العلاقات الإسرائيلية المغربية ’’دافئة’’، وأن تأجيل قمة النقب المرتقبة بالمغرب، هو ’’قرار توسيع بناء المستوطنات بالضفة الغربية.’’
وأضاف كوهن، أن العلاقات مع المغرب “علاقات دافئة تشير اليها كمية الزيارات الأخيرة لوزراء إسرائيليين إلى هناك والاتفاقيات التي وقعت بين البلدين.’’ مشيرا إلى أن ’’عقد قمة النقب بالمغرب كانت مقررة في شهر يوليوز، إلا أن قرار توسيع المستوطنات بالضفة الغربية أجلها.’’
وفي سياق متصل، أوضح الوزير الاسرائيلي إمكانية كبيرة لإبرام اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية وان الفرصة مواتية لذلك.
وقال كوهين خلال حديثه أمام صحافيين بأنه “بحسب المخطط كان الاجتماع سيعقد بمشاركة دولتين حتى ثلاثة دول لا توجد لإسرائيل معها علاقات ديبلوماسية، نحن نؤمن أن في الاجتماع الذي سيعقد مستقبلا هذه الدول ستشارك، وسيكون هذا من الخطوات نحو تطبيع العلاقات مع هذه الدول” . وأكد كوهين أن “الولايات المتحدة تلعب دورا محوريا لدعم ودعم اجتماع الوزراء”.
وبخصوص احتمال ابرام اتفاق مع المملكة العربية السعودية قال إن “إسرائيل معنية بدفع اتفاقية سلاح مع السعودية، نحن متفائلون بخصوص امكانية التوصل الى اتفاقية سلام من هذا القبيل، الحديث يدور عن اتفاق قابل للتحقيق، والذي سيتبعه اتفاقيات مع دول أخرى. النقاشات في هذا الموضوع تجري من خلال عدة قنوات أهمها من خلال الإدارة الأمريكية.
وأضاف :”ايضا السعوديون معنيون في مثل هذا الاتفاق، الحديث يدور عن اتفاق خاص سيكون جزء من “الاتفاقيات الابراهيمية” وسيشمل دولا اضافية عد السعودية، بحسب تقديراتنا هناك فرصة سانحة حتى مارس 2024، لأنه بعد ذلك الجهاز السياسي الأمريكي سيركز جهوده في الانتخابات الرئاسية.
وبخصوص العملية نحو انضمام إسرائيل الى برنامج الإعفاء من التأشيرة قال إنه “تتقدم كما هو مخطط لها، نعقد اجتماعات حول هذا الأمر بصورة منتظمة من أجل متابعة التقدم بالموضع، ونستضيف وفودا من الولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل لمراقبة التقدم”

