القناة ـ محمد بن لحسن
قالت منظمة “ماتقيش ولدي”، إنها علمت بخبر قيام سائح دو جنسية من إحدى الدول العربية باستدراج قاصرين إلى الفندق الذي يمكث فيه من أجل استغلالهم جنسيا بعد التغرير بهم، لولا تنبه إدارة الفندق ويقظتها، وتدخل السلطات الأمنية الذي حال دون تنفيذ فعله في مكان آخر.
وذكرت المنظمة في بيان لها، اليوم الإثنين، السلطة القضائية والجميع بـ”حادثة السائح المغتصب الكويتي الذي قام بالتغرير بقاصر واغتصابها و تصويرها وهو استغلال جنسي محض، وبعد القبض عليه تم منحه الإفراج المشروط والسماح له بمغادرة المغرب قبل المحاكمة”.
وحذرت منظمة “ماتقيش ولدي” التي ترأسها نجاة أنوار من تكرار “نفس الخطأ”، داعية “لإصدار قرار منع السفر وعدم تمتيع المتهم بإطلاق سراح مشروط، حتى تتم محاكمته وإحلال العدالة وإنصاف الضحايا”.
واعتقل البيدوفيل الكويتي منتصف دجنبر 2020 في مراكش، ولوحق بتهم التغرير بقاصر واغتصابها واستغلالها جنسيا وتصويرها. وقررت المحكمة متابعته في حالة سراح مؤقت، وغادرت المغرب بعد ساعات من ذلك رغم الضمانات الكتابية التي قدمتها سفارة الكويت للمحكمة.
وتمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، السبت، من توقيف سائح أجنبي يحمل جنسية عربية، يبلغ من العمر 36 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة هتك عرض قاصر والاستغلال الجنسي لأطفال قاصرين.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن الوطني كانت قد فتحت بحثا قضائيا على ضوء وشاية تفيد أن مؤسسة فندقية منعت المشتبه فيه من استقبال قاصرين داخل غرفته، حيث تم القيام بأبحاث وتحريات ميدانية مكثفة مكنت من ضبط المعني بالأمر متلبسا باصطحاب ثلاث قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة، في محاولة للتغرير بهم وتعريضهم للاستغلال الجنسي.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم تكليف ضباط فرقة الأحداث بالتكفل والاستماع للأطفال القاصرين الذين كانوا برفقة المشتبه فيه، وإخضاعهم للخبرات الطبية اللازمة، مع التحري حول مدى وجود ضحايا آخرين مفترضين لهذه الأفعال الإجرامية.
وأشار إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة له، وكذا تحديد جميع ظروف وملابسات وامتدادات هذه القضية.

