القناة – يونس مزيه
جمعت قيادة الجيش الجزائري، برئاسة ’’شنقريحة’’ عدد من قادة الجيوش العسكرية لدول شمال افريقيا، في اجتماع مشبوه حضره ممثلون عن مرتزقة ’’البوليساريو’’ في خطوة وصفت بغير الموفقة من قبل القادة العسكريين لدولتي مصر وليبيا.
ووفق معطيات، فقد حضر الاجتماع الذي نظمته الجزائر، كل من محمد علي الحداد، رئيس هيئة الأركان العامة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، ومحمد الولي أعكيك عن جبهة البوليساريو الانفصالية، ولواء أركان حرب عصام الجمل، مساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، وأحمد أحميدة التاجوري، الأمين التنفيذي لما يسمى قدرة إقليم شمال إفريقيا.
وفي تعليقه على الاجتماع قال الصحافي المعارض الجزائري وليد كبير في تغريدة على التويتر ’’تم تغييب تونس والمغرب وموريتانيا في هذا الإجتماع، الذي وصفه بالمشبوه.’’
وأضاف كبير في تغريدته “اجتماع الـ11 للجنة رؤساء الأركان والاجتماع الـ10 لمجلس وزراء الدفاع للدول الأعضاء في قدرة إقليم شمال افريقيا على مستوى النادي الوطني للجيش الجزائري ببني مسوس”.
واختتم تغريدته بالتساؤل “كيف تقبل مصر وليبيا جلوس ممثل جيشيها مع ممثل حركة انفصالية إرهابية؟”.

