القناة – يونس مزيه
تحولت منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب خاصة منصة ’’فايسبوك’’، خلال رمضان، إلى منصة لتجميع المساهمات والمساعدات، لتخفيف أعباء المصاريف خلال الشهر المبارك على الأسر المعوزة والمحتاجين والذين يعيشون في وضعية تشرد.
ووفق ما عاينه منبر ’’القناة’’ فإن العديد من الجمعيات والفعاليات المدنية، أطلقت مبادراتها الاحسانية من جديد خلال شهر رمضان، ولاقت نجاحا كبيرا، بعدما انخرط عدد كبير من المتطوعين في العملية، من خلال تجميع الأموال وصرفها مواد غذائية ووجبات تقدم للأسر المعوزة، والأشخاص الذين يعيشون حالة التشرد.
وأعلنت عدد من الجمعيات الإحسانية عبر صفحاتها بمنصات التواصل الاجتماعي، عن مبادرات لجمع المساعدات والتبرعات في إطار حملات منظمة تسعى إلى توفير الموارد المالية الكافية لشراء الخضر والمواد الغذائية للأسر التي تعيش وضعا هشا.
وفي سياق متصل قال مصطفى س، أحد المساهمين في إطلاق إحدى المبادرات الإحسانية ’’ بمنصات التواصل الاجتماعي، إن ’’جمع المساعدات وتوزيعها على المحتاجين خلال الشهر المبارك، مبادرة سنوية نسعى من خلالها إلى التخفيف من معاناة العائلات، خاصة مع موجة الغلاء وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الرئيسية.’’
وأضاف ’’مبادرتنا ليست سوى وسيط بين الأسر المعوزة والمحسنين، والمبادرة لاقت نجاحا كبيرا خلال السنوات الماضية، ونحن الآن في وضع مماثل، بسبب كرم المغاربة الذين يظهرون معدنهم في مثل هكذا مبادرات، بالإضافة إلى المجهودات التي يقوم بها المتطوعون من أجل إيصال المساعدات إلى من يستحقها.’’.

