القناة – وجدان بنوا (الصورة من الأرشيف)
طالب مكتب جمعية الأطباء المقيمين بطنجة، بتشديد العقوبة، على سائق تسبب في مقتل طبيبة حامل، وذلك بعد أن قضت المحكمة الابتدائية، في حقه بستة أشهر حبسا نافذة.
وقالت الجمعية في بيان لها توصلت جريدة “القناة” بنسخة منه، إنه “فقد الجسم الطبي مؤخرا واحدا من خيرة أفراده، بشكل مأساوي، إثر حادثة سير مروعة كان بطلها سائق حافلة لنقل العمال لا مبال بقانون السير، يسير بسرعة داخل المجال الحضري، كانت كفيلة بقذف ضحيته لمسافة تفوق ستين مترا، لتلقى حتفها فورا هي وجنينها ذو الثمن شهور أمام أنظار أمها وزميلتها في العمل”.
وأضاف البيان: “من جهة أخرى ومن خلال تتبعنا للدعوى القضائية المرفوعة ضد السائق علمنا أنه حكم ابتدائيا بستة أشهر حبسا نافذا”.
بناء على ما سبق، أوضح المكتب أن قضية الطبيبة المرحومة، قضية كل الأطباء المقيمين، معلنين عزمهم على تتبع الملف المعروض على أنظار القضاء عن قرب.
كما أكدت الجمعية اعتزازها بنزاهة واستقلالية القضاء المغربي، وثقتها في انصاف روح المرحومة وعائلتها في المراحل الاستئنافية.
وأشار البيان إلى أن، الطبيبة كانت مقيمة بمصلحة الطب المجتمعي في سنتها الختامية بشوشة مقبلة على الحياة لا تتواني في تقديم المساعدة لكل من طرق بابها فبالرغم من أن الواقعة مر عليها عدة أشهر إلا أن زملائها داخل المصلحة وكذا كافة الاطباء المقيمين لا يزالون تحت هول الصدمة اذ يعتبرون موتها فقدان أخت وليس زميلة.

