القناة – أنس الرجواني
تعيش “جمهورية القبايل” شمال الجزائر زخما دوليا كبيرا بعد تزايد الاعتراف الدولي باستقلالها، ودخول هيئات ومنظمات دولية، على الخط من أجل الدعم والمساندة آخرها “إقليم كتالونيا” الذي أبدى استعداده دعم الاستقلال.
ويأتي هذا بعد إعلان البرلمان الكتلاني الإسباني، يوم أمس الإثنين، دعمه لكفاح شعب القبايل للإستقلال ودحر الإستعمار الجزائري، عبر برقية تهنئة من طرف البرلمان الكتلاني، توصل بها فرحات مهني، بمناسبة إعادة إنتخابه على رأس الحكومة المؤقتة لجمهورية القبايل، في نهاية أعمال المؤتمر الخامس لحركة ”الماك”.
ويعد مؤتمر “الماك” فرصة كبيرة للشعب القبايلي لإظهار الاستعمار والاضطهاد الذي يتعرض له من قبل “عسكر الجزائر” الذي وجد نفسه مخندقا من كل الجهات، بعد التعاطف الكبير الذي ناله الشعب القبايلي، من قبل كل القوى الحية العالمية ومناصري التحرر في كل بقاع العالم.
وفي سياق متصل، جدد المؤتمرون “القبايليون” القادمون من كل بقاع العالم، إلى العاصمة الفرنسية باريس، ثقتهم في الرئيس المنتهية ولايته، فرحات مهني، الذي تم التصويت عليه لولاية جديدة على رأس الحكومة المؤقتة لجمهورية منطقة القبايل، المتواجدة بالعاصمة الفرنسية باريس.

