القناة – يونس مزيه
كشف عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن اعتماد مسالك جديدة وأساليب تعتمد النظري والتطبيقي في مؤسسات التعليم العالي بالمغرب، بشراكة مع المقاولات والشركات الكبرى.
وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في تفاعله مع أسئلة البرلمانيين، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، يوم أمس الاثنين، إنه تم توقيع اتفاقيات مع قطاعات صناعة السيارات والطائرات، مع إحداث مسالك جديدة داخل الجامعات المغربية لمواكبة متطلبات سوق الشغل.
وأضاف ميراوي، أنه تم تخصيص 100 ألف منصب لذلك، في انتظار التوقيع على اتفاقيات مع فدراليات ووزارات أخرى، فيما تم تخصيص 10 آلاف منصب لوزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والاسرة ومؤسسة التعاون الوطني، بالإضافة إلى وزارات أخرى.
وأكد الوزير، عن بدء مرحلة جديدة، في الجامعة المغربية، من خلال دخول المغرب نمط التناوب بين الجامعة والمقاولة بشراكة مع مختلف الشركات التي تطلب يدا عاملة مؤهلة.
وأوضح الوزير، أنه هناك إبرام اتفاقيات-إطار مع بعض الفيدراليات القطاعية وبعض الوزرات لإعداد الكفاءات في المجالات المرتبطة بها (مهن الطيران وتصنيع السيارات، ميادين الصحة ومهن التدريس والعمل الاجتماعي).
مشيرا في ذات السياق، على ضرورة التمكين من اللغات الأجنبية من خلال الرفع من عدد وحدات التكوين في اللغات وإدراج اختبارات المستوى اللغوي وإلزامية الإشهاد عند التخرج، مع تعزيز المهارات الرقمية للطلبة من خلال إحداث مراكز “Code 212”
مبرزا في ذات السياق، ضرورة تطوير المهارات الحياتية والذاتية للطلبة عبر إعداد موارد رقمية جديدة في الرأسمال اللامادي والتراث المغربي وحس المواطنة بالإضافة إلى تطوير خدمات المواكبة في ريادة الأعمال والتشغيل الذاتي بمراكز قابلية التشغيل.

