القناة – أنس الرجواني
شهد المؤتمر الخامس لحركة تقرير مصير منطقة القبايل “ماك”، يوم أمس الأحد بباريس، إعلان المستشرق والمحاضر الإسرائيلي إيلي كوهين، دعم استقلال الجمهورية عن الجزائر.
وقال المحاضر الإسرائيلي، خلال أطوار المؤتمر، إنه يتعاطف مع هذا الشعب الذي يناضل من أجل تقرير مصيره، مؤكدا أنهم يمرون من تجربة مرت منها اسرائيل في حرب استقلال لينالوا دولتهم وهناك الكثير من الشعوب التي تتوق إلى إقامة دولها.
وتمنى إيلي كوهين في خطاب ألقاه باللغة الفرنسية “لشعب القبائل كل النجاح في نضاله من أجل الحرية والاستقلال”.
ووفق موقع i24news الإسرائليل، الذي طرح سؤال للمحاضر كوهين عن مدى احتمال قبول الجزائر التنازل عن بقعة استراتيجية فوق ترابها، قال: “هذا صحيح، الموقع استراتيجي للغاية. ولكن مثلما يقولون لا بد للقيد أن ينكسر، فالجزائر لا يمكنها أن تحتل شعبا وتقمع شعبا مدى الحياة”. وأشار كوهين إلى اعتماد المنتدى حيث وجه كلمة تهنئة، عملا دبلوماسيا دؤوبا.
وعن دوافع كوهين وراء اهتمامه بقضية القبائل الجزائرية قال “وهل للإنسانية دين وقومية؟ أنا أرى شعبا مظلوما، أنا باحث عندي علاقات مع كثير من الشعوب في العالم ومن بينهم القبائل. أتعاطف مع هذا الشعب الذي يناضل من أجل تقرير مصيره. فهم يمرون تجربة نحن مررناها في حرب استقلال لينالوا دولتهم وهناك الكثير من الشعوب والقوميات التي تتوق إلى إقامة دولتهم كالأكراد إن شاء الله.
وأضاف أن “الجزائر تلاحق المنظمة بالمنفى قضائيا وترتكب المجازر بحق نشطائها. أنا أدافع عن الشعب الأمازيغي وعن حقه في تقرير المصير وأتعاطف مع فرحات مهني رئيس الحكومة المؤقتة لمنطقة القبائل في المنفى، واعتبر الجزائر دولة محتلة”.

