القناة – يونس مزيه
تعيش العلاقات الاسبانية الجزائرية، مراحل متقدمة من الأزمة المندلعة بين البلدين، بسبب التقارب المغربي الإسباني والاعتراف بمغربية الصحراء، من خلال دعم مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، وإعلان ألباريس، وزير الخارجية الاسباني، التخلي بشكل رسمي عن الحوار مع الجزائر بخصوص الإجراءات الاقتصادية.
ووفق وزير الخارجية الإسبانية، فإن “حكومة مدريد لن تتدخل في الحوار مع الجزائر فيما يخص الإجراءات الاقتصادية، مؤكدا أن الأمر متروك للاتحاد الأوروبي خاصة وأن الاتفاقية كانت بين الجزائر وبروكسل”، مضيفا أن ” بروكسيل لا مدريد هي التي عليها أن تتصرف، لأنها تتوفر على الآليات اللازمة لفعل ذلك”.
وقال ألباريس، وزير خارجية مدريد في حوار مع وكالة الأنباء “أوروبا بريس”، إن استئناف العمليات التجارية في أسرع وقت ممكن بين إسبانيا والجزائر مفيد للطرفين”، لكنه كشف عن تخلي حكومة بلاده عن رغبتها في إعادة الوضع إلى طبيعته من خلال الحوار المباشر مع الجزائر.”
وفي سياق متصل، تحدث وزير الخارجية الاسباني، عن المغرب، حيث أكد أنه ” يتطلع لأن تكون العلاقة بين اسبانيا والجزائر، كنظيرتها المغربية المبنية على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول” موضحا أن “هناك من الإجراءات التي يمكن أن تتخذها اسبانيا ضد الجزائر في حال استمرت في خرق الاتفاق التجاري الموقع بينها وبين الاتحاد الأوروبي.

